إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الاثنين، 2 أكتوبر، 2017

تبا لك أيها المحمول


التقدم التكنولوجي المتوالي الذي بدوره أدي إلي تحولات سلبية في كافة النواحي الاجتماعية .. صحيح أن هناك اختراعات أفادت البشرية وخاصة الانسان العربي ولا ننكر ذلك فالغسالة التي كانت عادية أفادت المرأة وأراحتها بعض الشيء وعندما تم اختراع الفوول اوتوماتيك استكنيصت علي الآخر وهلم جر من باقي الاختراعات التي ساهمت بشكل كبير في إراحة الجهد وأصبحنا مستكنيصين.

وعندما جاء السيد غراهام بيل بأختراعه للتليفون كانت بداية التحول إلي الاغتراب الاجتماعي ثم جاء مارتن كوبر باختراعه للتليفون المحمول (الموبايل) بدأ الاغتراب الاجتماعي يزداد حتى توقفت أواصر صلة القربى وأصبحت علي وشك الاندثار فلا تواصل بين الأهل مثلما كان يتم بالزيارات العائلية إلا في المناسبات التي تستوجب ذلك وأكم من مواقف محرجة قابلت الكثير منا عندما نتواجد في مناسبة ونسأل عن من يكون هذا أو تكون هذه وهم من الأقارب المقربين.
أنها فرصة جاءت لنا جميعا بأن نعود .. نعم نعود للترابط الاجتماعي وصلة الأرحام لنستمتع مثل زمان بجمال جلسة الأقارب فما أروعها كانت .
ورب ضارة نافعة فما ندفعه في باقات نتحدث بها ومعظم كلامنا في أمور ليست مجزية فبنسبة (20%) محادثات بين رب الأسرة وزوجته عن ماذا سيأكلون في الغداء وماذا سيحضر معه وهو قادم من العمل للعشاء وهل هو بالمقهى ولا مغرد خارج الحدود وغيرها في مثل هذه الأمور وبنسبة (10%) مكالمات بين النساء وهو ما يسمي " الرغي الصباحي المعتاد" وبنسبة (5%) اطمئنان علي الأهل و أيضا (5%) متابعة الاولاد وهم خارج المنزل وبنسبة (10%) طلبات الدليفري والباقي ( 50%) هو حوار الأحبة فالمثل يقول " أكم من كلام ذهب أدراج الرياح " وعلي رأي سوكة البرنس عندما غني " ياما كلام هجايص خالص في الحب اتقال لا القلب دق ولا العقل مال " .
فلنرقع شعار " تبا لك أيها المحمول " .

طنش وابتسم

أيوه لازم تطنش وتبتسم ماهو لو ما طنشتش وما ابتسمتش ها تلاقي نفسك داخل علي حالة اكتئاب "حلزوني موحوح" وهو أخطر أنواع الاكتئاب ولم يكتشف له علاج حتى الآن وكان موطنه ( مملكة خرالانكا ) وأنتقل إلي بلاد العالم أثناء حرب الماعز الكبرى ومكتشفه البروفيسور المكسيكي ( هوبا دي نونا ).
ومن يضربه يشعر بسخونة في النافوخ يعقبها تشنجات عصبية مع جحوظ العينين وتتدلي الشفة السفلي لتلاصق الذقن ثم تأتي مرحلة الوحوحة بالهرش في كل أجزاء الجسم فمرحلة الرعشة والتي تسمي رقصة الوزة العرجاء فيظل يرقص حتى يطرح أرضا متشنجا وهنا تضرب فيوزات العقل يعقبها حالة توهان مع فقدان الذاكرة وتأتي المرحلة الأخيرة وهي جلسة (أم لالو) الندابة فيظل يولول مع الخبط علي الفخذين واللطم علي الخدين وإلي هنا يكون قد وصل إلي مرحلة " باي باي مع السلامة" ورحمة الله عليه .
أننا الآن علي مشارف مرحلة الجفاف العاتي نتيجة عملية تجريف مؤداه إلي التصحر العقلي والجسدي فمن لا يطنش ويبتسم فلينتظر " صرخة الوداع ".
طنش وابتسم وورينا جمال أسنانك.

الاثنين، 11 سبتمبر، 2017

موضة


نحن الشعوب العربية لنا شخصيتنا المتفردة في أختيار موضة كل سنة والتي نتعايق بها وسط باقي الشعوب .
وهذه السنة الموضة هي البلاهة المكشكشة والمطرزة بالغباء وبفتحة من الخلف.