إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الجمعة، 27 سبتمبر، 2013

أستابوليات محركشة


·   خيار الضربة العسكرية لضرب سوريا لازال قائما ومتعدد الاشكال هكذا صرح أوباما رغم أن ما نعرفه أن الخيار يؤكل إما كما هو أو يستخدم بالسلطة أو يخلل ولأول مرة أعرف أن الخيار يستخدم لضرب الأهداف إلا إذا كانت هناك نية لإعادة تأهيله عسكريا لتكون الضربة خضراء تطرى على القلب.
·   أنا ها أحرق روما هكذا قالها نيرون فهل يفعلها الحاج أوباما ليقول أنا ها أحرق الدنيا كلها ويخلصنا ... فعندما يضرب الجنان العقل فلا تسأل عن الأفعال.
·        نحن نوافق على ضرب سوريا ... الناس دى ميه ميه .
    نحن لا نوافق على ضرب سوريا ... برضه الناس دى ميه ميه.
     أسمع سلام  " أوعى تكلمينى بابا جاى ورايا " مع تحية خاصة  للجامعة العربية .
·   شيلنى وأشيلك ... تراعينى أراعيك ... تبصلى بعين أبصلك بأتنين  هكذا تتحدث الدول الكبرى بعضها مع بعض ونحن فقط نبص من العين السحرية.
·   يعجبنى دائما ما يصرح به رؤساء مجلس الأمن عند حدوث أزمة تتزعمها أمريكا فكلهم يقولون " نحن ندرس الأزمة من جميع الجوانب وننتظر تقارير جهات التحقيق ونأمل أن تحل سلميا"  وعندما أستمع إلى هذا التصريح أعرف أن هناك ضربة عسكرية آتية دون أدنى شك وأن ما يصرح به هو عبارة يسلمها كل رئيس تنتهى مدة خدمته للرئيس الجديد في ظرف مغلق مدون عليه " سرى جدا ".

·   الحاج ربيع العربى صاحب مسمط الحبايب قرر رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الدولية يختصم فيها أمريكا وحلفائها ويطالب بتعويض عن الأضرار التى لحقت به من جراء ما أطلق على الثورات التى حدثت ببعض الأقطار العربية  وسميت على أسمه  وكما جاء بصحيفة الدعوى بأن المحل قد أغلق بسبب ما يعانية من خسائر يومية لعدم التعامل معه  بإشاعة أن ما يقدمه بالمسمط هى أشلاء القتلى التى تورد له علاوة على ما يتعرض له بصفة يومية من النظرات الأحتقارية وتهديدات البعض له بأنه عميل باع أسمه كما يطالب بإصدار قرار عاجل  من مجلس الأمن بتغير مسمى هذه الثورات إلى الخراب العربى.

الأربعاء، 25 سبتمبر، 2013

أحبوش .. أحبوش .. أحبوش

            لفتت نظره وهى تهتف بصوت عال " أرحل " اثناء تظاهرات ثورة يناير 2011 فأعجب بها وتتبعها وتعرف عليها ووجدها تتفق وآراءه السياسية وفى ميدان التحرير أعلن خطوبته عليها وسط فرحة عارمة من ثوار الميدان وبعد قرار الرئيس السابق مبارك بالتنحى أعلنا خطوبتهما رسميا وبمباركة الأهل والاصدقاء من الثوار وتزوجا وكان يناديها بالثائرة الحنون وتناديه هى بالثائر الجميل وعاشا حياتهما متحابين وأكتملت فرحتهما بأن رزقهما الله بطفلة جميلة سمياها " فرح " ورغم أن عمله كان خارج القاهرة ويتغيب عن منزلة لاكثر من شهر لظروف العمل إلا أنه كانت لا تمر ساعة عليه إلا ويحدثها تليفونيا حتى أنها قالت له يوما أن كل ما تكسبه من عملك يضيع على كروت الشحن فكان رده أنه لا يستطيع أن لا يسمع صوتها يوما بأكمله .

            وعلى غير المتوقع عاد صبيحة يوم 30 يونية فأندهشت كون أن أجازته بعد أسبوع ولكنها كانت فى سعادة عارمة لا توصف وأعتبرتها مفاجأة لها وعندما سألته عن سبب عودته قال لها أنها يجب أن تكون قد خمنت دون سؤال ولكنها طلبت منه ألا يحيرها فقال لها أعتقد أنك لازم تكونى جاهزة الآن لنذهب الى الميدان لنستكمل ثورتنا وهنا لم تعيره أى أنتباه ورأى ملامح وجهها قد تغيرت فظل يردد عليها تساؤله عن هذا الشعور الغريب فقالت له أنها لن تذهب إلى الميدان لانها ترفض هذا التمرد شكلا وموضوعا وأحتد الخلاف بينهما وعلى إثر ذلك تركت المنزل وذهبت الى منزل والدها.
           تركها لمدة شهر وبعد أن عاد من عمله أصطحب والدته معه وذهبا إليها لعل والدته تؤثر عليها كون أن علاقتهما تقوم على الحب المتبادل ولكن ظلت على تعنتها وبعد أن فاض الكيل بوالدته سألتها عن سبب تعنتها بهذا الشكل وقفت وضربت الأرض بأرجلها وقالت أحبوش أحبوش أحبوش ... لقد حذرته بأن لا يذهب للميدان ولم يرضخ ولهذا فهو كافر ولا يجوز لى كزوج الآن ثم نظرت إليه والشرر يتطاير من عينبها وأتجهت إلى باب الشقة وقالت له بصوت عال " أرحل ".

الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

الأصيل والمُعار والمجامل

أستطيع أن أميز  بين من هو منتمى لجماعة الأخوان المسلمين  قلبا وقالبا  ومن هو منتمى كإعارة أو مجاملة .

قالمنتمى قلبا وقالبا  هو الذى شب بفكر مؤسس الجماعة " الشيخ حسن البنا "  فتجده راق فى تفكيره وفى كتاباته لا تسقط منه حروفه حتى عندما يشتد غيظه  فأجد أنفعالاته يغلفها الهدوء فيجبرنى أن  أقرأ له حتى ولو لم أقتنع بكل  سطوره ولهذا  أكن له كل أحترام.

أما المُعار فهذا الشخص له بعض المقومات التى تجعلنى أراه فى بادىء الأمر  يتميز بنفس الفكر الراق ولكننى من خلال متابعتى له أجده يكتب بأستحياء  عبارات بسيطة لا تعبر عن الواقع اللحظى  لذا فهو يفضل أن ينقل عن الآخرين  أو يشيير موضوعا أو صورة دون تعليق منه  وهؤلاء هم أصدقاء  لعضو أصيل بالجماعة وقد تجمعهم  روابط أخرى وفى جميع الأحيان فهم أصبحوا محسوبين على الجماعة وقد  ينسحبوا لأية أسباب قد تأت فجأة نتيجة عدم الأقتناع التام بفكر الجماعة  أو لضغوط أخرى وهم أصحاب المقولة المشهورة " أنا مش أخوان أن فقط  مع الشرعية وبأدافع عن صوتى الأنتخابى"!.

أما المجامل فهو  ذاك الشخص الذى " يخبط  بغطيان الحلل "  فتخرج  كلماته مغلوطة وبعيدة عن المضمون وتتساقط عباراته ما بين الفج والركاكة  كونه لا يمت بأى صلة من قريب أو بعيد لجماعة الأخوان ولكنه نصب نفسه أخوانيا ويرجع ذلك لتأزمه النفسى من جراء حادث تصادمى مع المؤسسة الشرطية أو من مشكلة  عائلية عصفت به وجعلته يصب غضبه مع الغاضبين أو لأثبات الذات كونه شخص مهمشا فى المجتمع  وكان من نتيجة ذلك  تجده و بدون وعى يؤلف سيناريو  لأحداث لم تقع أصلا  أو وتراه  يكتب موضوعا يأت بنتائج عكسية نتيجة عدم ألمامه بالتاريخ أو بالحقائق المدموغة  وأحيانا يسب بصراحة مطلقة  المعارضين لذا  فلا أرى له إعجاب أو تعليق ممن ينتمون لجماعة الأخوان فتجاهلة دليل دامغ على أنه فى واد آخر  بل أننى على يقين أنه يسبب لهم الغثيان من جراء ما ينشره  وقد سألت أحد الاصدقاء من الجماعة ذات مره عن شخص بعينه  يعلم جيدا أنه لا ينتمى لهم كان قد كتب موضوعا كله سباب بالفاظ نابيه فقال لى : أنت تعلم تماما أن هذه  ليست بأفعالنا ولكننا  نراه ينبح ردا على ما ينعتنا  به البعض الآخر.
فإذا تناقشت مع هذا الشخص  تجده يأخذك جولة حره غير مباشرة  ويلف بك الى أن تدوخ  ولا تستطيع أن تفهم منه ماذا يريد ... لذا فهذا الشخص يساهم وبقدر كبير  فى التقليل من شأن فكر الجماعة وقضيتهم  ويجعل الفصيل المعارض يزيد من أقتناعة بما هو قانع .

فهل يا ترى قد يأت  يوما ونجد شباب الأخوان المسلمين المتأصلين يمسكون زمام أمر الجماعة  بفكرهم الراق الذى أعرفه عنهم ويبادرون بتنقية الجماعة من هذه الشوائب  العالقة التى ستأخذهم  للعودة إلى نقطة الصفر.

السبت، 7 سبتمبر، 2013

مع سبق الأصرار والترصد



عندما قامت ثورة يناير 2011 وأنتهى حكم الرئيس مبارك رفعت الاصوات بمحاكمته على ما أقترفه من جرائم فى حق الشعب المصرى وزج به فى السجن للمثول أمام القضاء على ذمة قضايا من وجهة نظرى أنها كلها لا تسمن ولا تغنى من جوع وبعقليته الذكية لم يهتز ولم يفكر أبدا بالهروب خارج البلاد كونه يعلم تماما أن كل هذه القضايا فشنك .
نعم أنها قضايا مهلهلة " فشنك " حتى قضية قتل المتظاهرين سوف يخرج منها سالما آمنا وقد ساعد على ذلك الرئيس مرسى بنفسه وبطريقة غير مباشرة ... ولكن كان يجب أن يحاكم الرئيس مبارك فى أهم قضية لم يلتفت لها جهابذة القانون والمعارضين له وكانت ستكون قضية القرن فعلا ألا وهى تسببه قصدا مع سبق الأصرار والترصد فى تغييب ونزع ملكة الفهم من عقلية الشباب المصرى بصفة عامة حتى من ينتمون لتيارات الفكر الأسلامى ومن يقول لى أن شباب هذه التيارات بعيدين عن ذلك فهو مغيب أيضا فقد قطع الصلة تماما عن قيادتهم المتواجدون بالمعتقلات مما جعل هناك فجوة كبيرة للتواصل بينهم وبالتالى أصبحوا و بقية الشباب المصرى سواء فطيلة فترة حكمة تاه الشباب فى وادى التيه السحيق وقد نجح بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف ومخدتين ريش نعام .
فين الدليل ورينى الدليل ... ده واحد بيسألنى ؟.
يجب هنا أن أوضح للمرة المليون أن ثورة يناير وعن قناعة شخصية هى هبة من عند الله للشعب المصرى ومن يقول غير ذلك فهو لم يتعمق فى رؤية المشهد العام ورؤيته فقط من منظور ضيق  وقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم " إن الله ليملي للظالم ، حتى إذا أخذه لم يفلته " والتى فسرت بـ " يمهل ولا يهمل " هو دليلى وشواهدى تثبت لى ذلك فكان يمكن لمبارك أن يجعل المشهد دامى بإصدار اوامره للجيش بالتدخل وفض التظاهرات وكان سينجح خاصة ان الثورة ليست لها قيادة وكل كان على ليلاه وكان التيار الاسلامى لازال بعيد عن المشهد وقيادتهم لازالت بالمعتقلات  ولكن الله قيد عقله وصيره ولن أخوض أكثر من ذلك فكانت هذه نبذه واجبه لأستبين لكم لماذا سقط مبارك بسهولة ودون عناء وعناد منه.
واعود للدليل عن تغيب الشباب فللنظر للحرب الكلامية التى تدور رحاها على صفحات الفيس بوك فهناك من لا يعى ما يكتب بين السطور فتجد كلامه يخرج عن المضمون ويغلفه بألفاظ يراها البعض الآخر نابيه فيحدث الصدام .
هناك من يردد دون وعى ما يقوله الغيربأعتباره مثله الأعلى ولكى يثبت تفرده بالرأى  وأنه " الواد اللى هو"  فيزيد من بعض الكلمات تزيد الطين بلة.
كنت قد كتبت موضوع أوضح فيه أن التدخل العسكرى الغربى فى شئون مصر لن يفرق بين معارض ومؤيد فإذا بإحدى السيدات من ضمن مجموعة الاصدقاء تعلق على الموضوع بعصبية لافتة للنظر وتتهمنى بأننى أنحيازى و "إمعة" ولم أعاتبها بل تجاهلت تعليقها ولم أحذفه ولم أحذفها من الصداقة وكان وجة نظرى أنها ورغم خطأها فقد تكون قالت ذلك دون وعى لعلمى تماما بذلك ويظهر ذلك جليا من خلال ما كانت تكتبه أو تقتبسه من موضوعات.
أنظروا لما يحث الآن فى الأسرة المصرية كيف كانت وكيف أصبحت الآن فالابناء أصبحوا فى صراع يومى مع الاباء فإن كان الأب أو الأم معارضين لأسباب لم يقتنع هو بها صب عليهم الغضب وأتهموا بأنهم خوارج أو فلول أو سيسى أو جهلاء ووصل الأمر بأن يتهموا بالضلال والكفر وتناسوا قول الله سبحانه وتعلى " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ".
ونفس الحال ينطبق أيضا على الشباب الذين يروا أن الاب أو الام أو أحد أفراد الاسرة ينتمى للمؤيدين تجده هنا قاس فى تعامله معهم كونهم هنا متأسلمين رغم معرفته التامة بأن والده أو أمه مستمسكين بأركان الاسلام فعلا وقولا ولكنه يصر بأنهما متأسلمين تحت راية الأسلام.
        فأنا أحمل الرئيس مبارك مسؤلية نزع ملكة الفكر من الشباب وتغيبهم بهذه الصورة قصدا مع سبق الاصرار والترصد وأطالب بمحاكمته على هذه الجريمة علنيا ولن يتحجج قاضى التحقيق بعدم توافر الادلة الكافية فقط عليه بالدخول على صفحات التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر بل من السهل عليه أيضا أن يطالب بشهود من الأباء والامهات  ولسوف يأتون إليه بأعداد هائلة ... فالقضية كاملة الأركان

الاثنين، 2 سبتمبر، 2013

خبر هام وعاجل

طالعتنا وكالة الانباء الرسمية لجحافل الشياطين  " DPI " عبر موقعها الرسمى بأنه عقد مساء أمس إجتماع موسع بمنتجع بورت شوشو  بوادى الجن الأزرق وقد ضم الاجتماع زعماء شياطين منطقة الشرق الأوسط برئاسة هاناموش بن نحروش كبير الابالسة  لمناقشة جدوى التواجد فى ظل البطالة التى يعانى منها جموع الشياطين العاملين بالمنطقة على إثر الأوضاع الحالية بعد ما يسمى بالربيع العربى وقد صرح شمهاريش بن ناروش المتحدث الرسمى بأسم جحافل الشياطين بأن هناك نية مؤكدة للرحيل والمشكلة تكمن فى كم الأعداد المتواجده من الشياطين بالمنطقة وجارى الاتصال بزعماء الابالسة فى مناطق أخرى للتفاهم لتوزيعهم هناك ولكن هناك مشكلة تصادفنا وهى اختلاف اللغة فهنا يوسوسون بالعربية والمناطق الاخرى التى سيرحلون إليها متعددة اللغات ولكن سوف نتغلب على ذلك عن طريق أستقدام معلمين منا ممن يتحدثون عدة لغات وهذا سيأخذ بعض الوقت وهذا يعنى التخوف من الكسل وأنخفاض الروح المعنوية نتيجة عدم العمل وظهر هذا جليا فى زيادة أوزان الكثيرين بدرجة ملحوظة وهذا جعلنا أيضا نسارع فى العلاج النفسى لهم .
كما قال أن أهم الأسباب التى أدت إلى ذلك هو مهارة الانس فى هذه البلدان قد فاقت تفكير وتدابير االشياطين التى يتعاملون بها ورغم أن زعماء الشياطين بمنطقة الشرق الاوسط عقدوا عدة أجتماعات من قبل لإعادة تأهيل الشياطين بأساليب جديدة تتماشى مع الوضع إلا أنها باءت بالفشل لقدرة الأنس على تفعيل طرق مستحدثة تفوق قدرة الشياطين ومن مقاطع الفيديو التى عرضت بالأجتماع والتى تظهر مدى بشاعة الأنس فى أعمال العنف والقتل لدرجة أن بعض من حضروا الاجتماع طالبوا بوقف العرض فورا وبدى مدى التأثر عليهم.
ورغم أننا نعمل بحرية تامة بعدما تلاحظ لنا عدم أستعاذة الكثيرين من الأنس بالله منا وهو تحول كبير لم يكن فى حسباننا أطلاقا ولو لمجرد التفكير في ذلك إلا أن ذلك لم يؤثر على قوتنا الشيطانية تجاه قوة التفكير العاتية للأنس .
وتابع ناروش قائلا أن أفعال شياطيننا تتسم بالرأفة فى كثير من الأحيان إلا فى حالات قليلة وبموافقة مسبقة من اللجنة الخماسية بعد عرض المسببات الدامغة والتى نرجع فيها لمدى قسوة المنتقم منه كونه كان من عتاة المجرمين أصلا فوسوستنا أعتقد أنها رحيمة بدرجة كبيرة قبالة ما نراه الآن على ساحة التناحر بالمنطقة وقال أيضا :  بأنه وأثناء مروره  بأحد المواقع عائدا الى كهفه وجد أن هناك مجموعة من الأنس تقتل شخصا بطريقة تقشعر لها الابدان فبعد أن ذبحوة وفصلوا رأسه عن جسدة أعتقد بأن ذلك كان يكفى ولكن وجد أحدهم وهو يمزق بطن القتيل  ويستخرج أحشاءه وينتقى القلب ويأكل جزء منه وهو يكبر الله أكبر الله أكبر ولم يكتفوا بذلك بل أشعلوا به النار حتى تفحم ثم تبولوا عليه.
هذا وقد أختتم حديثه قائلا :  لذا فنحن نعلن للبقية المتبقية من بنى الأنس المتعقلين والمتمسكين بإيمانهم حتى الآن والذبن يتهموننا بأننا وراء كل ما يحدث  بأننا ننأى بأنفسنا عن هذه الافعال الغير مدرجة بقوانيننا وبأننا ننفض أيدينا عن كل هذه الأفعال التى تحدث وليس لنا أى تفعيل أو وسوسة فى ذلك.
وقد أنهى ناروش كلامه:
" أعتقد أن ما يحدث الآن من بشاعة بعض بنى البشر فاقت قدرتها ما نقوم به هو بداية النهاية وأهلا بكم معنا فى القارعة "

الأحد، 1 سبتمبر، 2013

آمان ربى آمان

يعنى لو كان الحاج أردوغان صباعة الكبير به واوا ومحزمه برباط طبى أثناء خطابه الشهير بالتنديد بما حدث من فض لاعتصام رابعة أكيد كان الشعار الذي يستخدمه أخوتنا وأولادنا من الأخوان المسلمين هو كف وبه صباع واوا .
ولكن ما حدث أنه أشار بكف يده بعلامة قد بدت غريبة علينا وقلنا أنه يعنى ما تفهمناه ولكن أتضح فيما بعد أن هذه الإشارة هى شعار للماسونية وتم تطويرة بدماغنا كمصريين باللون الاصفر وكتابة كلمة رابعة وخرجت التظاهرات حاملة بيارق بهذا الشعار والكل يرفع كف يده بنفس حركة أصبح الحاج أردوغان.
فنحن كمصريين كافة لازلنا نتلحف بالطيبة والسذاجة المفرطة مهما وصلنا من درجات العلم والمعرفة  ورغم أن البعض فقط قد أستخدم هذا الشعار والبعض الآخر كان متشكك بحقيقة هذا الشعار ولكنه فضل أن "يطنش" حتى لا يفسد الفرحة بالشعار وحتى لا يتهم بالجهل وبأشياء أخرى هو فى غنى عنها .
 أنا هنا لا أتشفى ولا أسخر ولكننى كمصرى ولى علاقات وطيدة مع الكثير من شباب الأخوان ولم أتناقش معهم من قبل في هذا الشعار كونى أعتز بهم ومقتنع بحرية التعبير وفى الحقيقة كنت أجهل حقيقته .
كان من الممكن أن يكون هناك شعارآخر يخطف القلوب والعقول التى تأزمت من مناظر القتل ونزف الدماء للمصريين بصفة عامة وخاصة أن من بين شباب الأخوان من هم عباقرة في كل فروع التكنولوجيا والتصميم وأنا على يقين بذلك ولكن من الواضح أن التأثر بكف الحاج أردوغان كونه كف عثمانى أصيل وفيه البركة للعشرة بيننا وبينهم لقرون طويلة  قد طغى على الفكر النير والمتميز لشباب الأخوان أنبهارا بشخصية الحاج أردوغان وهناك من أشاع بسرعة تفوق الفيمتو ثانية بأن الاربعة أصبع تعنى رابعة.
وبسؤال أحد الاصدقاء المقربين لى من جماعة الأخوان عن الإثم الذي قد يقع على من حمل وشارك بهذا الشعار فقال لى بالحرف الواحد " من كان يعلم بحقيقته فقد أقترف إثم يحاسب عليه وله كفارته ومن كان لا يعلم ويجهل حقيقته فهو معاف وعليه الأستغفار " .
فلنرفع سويا شعار حب الوطن وكل يدافع عن عقيدته بحرية طالما مقتنع بها دون تناحر دامى
وحذار ممن يندسون بعقائد لا تمت للاديان بصلة فمنهجنا كتاب الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكلنا مصريين دون تفرقة .
         ويجب علينا أن نجلس مع أنفسنا جلسة صفاء بعيدا عن التعصب الأعمى ونسأل بالبلدى كده :
" إيه هى مصلحة الحاج أردوغان والشيخ أوباما فيما يفعلانه ... أهو حب جارف لمصر رغم أنهم لم بشربوا من نيلها عندما أوتوا لزيارتها بل شربوا مياة معدنية أتوا بها معهم كبروتوكول أمنى معمول به أم أن هناك علاقة نسب بيننا وبينهم أو أن هناك شىء من بعيد ناداهم لينتشلوا مصر مما فيها بتعليمات إلاهية هبطت إليهم ".
ولنعلم جميعا أننا نجر دون وعى إلى مستنقع مخطط له منذ عدة قرون  أولى خطواته محو الهوية العربية من الوجود بمسلميها ومسيحيها ومن لا يعى ذلك فعليه أن يستخرج عقله من دماغة ويغمره في صفيحة جاز ليزيل عنه الصدأ . 

اللهم أحفظ مصر وأزح عنها شر الفرقة والشتات وأحفظ أهلها فهم في رباط إلى يوم الدين.