إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


السبت، 5 سبتمبر، 2015

لو انى اعرف خاتمتى ما كنت بدأت

وها هي لبنان ذاك القطر العربي الجميل الذى يعتبر بومبوناية العرب بدأ يدخل مرحلة من الشتات العقلي والخوف كل الخوف أن ينضم قريبا لعنبر مصابي الربيع العربي .
فعندما تلاقت قبلات أمريكا وإيران قلت وقتها أن هناك شيء خفي سوف يحدث فلا يتصافح عدوان لدودان إلا وكان ثالثهما مصلحة ما وطبعا المعني في بطن الشاعر.
حجة تراكم القمامة بشوارع لبنان حجة خائبة لا تدخل دماغ طفل لازال يحبو وهي بداية الشرارة وكلمة السر لاشعال فتيل فتنة بين أبناءه سوف تكسر العظام بل ستطحنه طحنا كما تطحن التبولة بالكبة .
فكان من الممكن أن يقوم الشباب بحملة لإزاحة هذه القمامة مش كده ولا إيه.
للأسف الشديد هكذا هو حالنا كعرب أجسامنا أجسام فيلة وعقولنا عقول أسماك ننسي بسرعة .
أدعو الله سبحانه وتعالي أن يخيب ظن كل من يريد بلبنان شرا وأن ينحره علي أعتباب فكره.

الثلاثاء، 1 سبتمبر، 2015

التنجيد للتجديد


ظللت أفكر في تعبير أجده معبرا عن الحالة التي آلت إليها البلدان العربية التي ضربها ما يسمي بالربيع العربي بما فيها مصر فلم أجد تعبيرا مناسبا يشفي غليلي .
وأمس وأثناء مروري بأحد الأحياء الشعبية التي لازالت مستمسكة بعاداتها وتقاليدها وجدت هذا المنجد البلدي وأمامه كومة من القطن القديم ويقوم بتنفيضه بهذه الماكينة ذات الريش الدوارة فيتعفر الجو بذرات تراب القطن البالي فتجد رائحة الزمن تتطاير هنا وهناك وكلما هم لينتهي يأتيه صوت هذه السيدة التي تجاوزت السبعين والتي تجلس بالقرب منه لتقول له " أديها كمان تنفيضه يا أسطى سيد ينوبك ثواب".
ثم تنادي ...
" كوباية شاي العروسة سكر زيادة بسرعة يا بت للأسطى سيد يعدل دماغة"
فما حدث وما يحدث الآن هو يشبه تماما ما يقوم به الأسطى سيد فقد وضعونا في تلك الألة ذات الريش الدوارة لكي ينفضونا من افكارنا البالية من عقيدة وإيمان عادات وتقاليد وقيم وأخلاقيات لنصبح من ذوى الفكر الحر المتجدد ليلائم أفكار الغرب ولكي ننعم بالحرية بلا حدود والتي أعجبت البعض الذي زقطط وأتنطط وهاج وماج وصال وجال ورقص ورفص كونه سينعم بكل ما كان مكبوتا بداخله رافعا شعار 
" أعطني حريتي أطلق يديا .. وبحبك يا أسمك إيه"
وهذه السيدة التي تجلس هي نفسها الصهيونية وأتباعها فكلما تجد أن الجرعة ليست كافيه تطالب بإعادة التنفيض مرات ومرات ونحن سعداء وفاشخين أفواهنا .
المشكلة أننا نعلم ونعي ما يحدث ولكن من الواضح أننا معتقدين أن هذه الآلة الدوارة كالعبة الملاهي المستوردة ... تلف بنا ونضحك وكلما زادت من دورانها نسخسخ من الضحك.

تعالي أزأز بمب


علشان تقدر تحلل الحدوته كويس لازم تكون محايد يعني لا مع دولا ولا مع دوكهوما وكوني وبكل فخر من قوم عباطة المنعزل سياسيا بحكم المنشأ البعيد عن التطور الدماغي وبكل فخر واعتزاز حبي لمصر لا يضاهيه حب ولا يهمني من يحكمني فمنذ أن (أتزلطت) وخرجت للدنيا لم أشغل بالي مطلقا بالحاكم ولا بالأمور السياسية إلا فقط للمعرفة العامة ودون الخوض في المعترك طالما لن يفيد رأي بشيء وحتي أن كتبت كليمات في السياسة فهي قشور وليست جهبذة وطوال عمري لم أذهب إلي أي لجنة أنتخابية وعندما قالوا سيخصموا من معاشي الغرامة قلت ( طظ) وبلاش ناكل لحمة وفراخ الشهر ده ونريح المعدة شوية ونقضيها قرديحي واللي عاوز يعتبرني من المتخلفين ولا أنعم بحق المواطنة في الحقوق السياسية فأهلا به.
شعب مصر بطبيعته شعب مسالم فهو مهيض الجسد ومكسور الهمة منذ أن نشأت مصر علي اليابسه ورافع شعار " أمشي جنب الحيط وأبعد عن وجع الدماغ" وما يحدث كل فترة من انفجارات لا تخرج عن :
أولا : لاثبات أن فصيل جماعة الأخوان المسلمين لازالوا متواجدين علي الساحة ولم ينتهوا كما تزعم أبواق الإعلام وهذه حقيقة ولكن للأسف من يقوم بذلك ليسوا شباب الأخوان الحقيقيين وتربطنى بهم صداقة منذ زمن وأعرف ما بداخلهم وأتذكر قول أحدهم لي بعد اندلاع هوجة يناير " أننا لا ننتوي حكم مصر الآن لبعدنا عن الحنكة السياسية " ولكن من الواضح أن هناك من زن في دماغ كبارات الجماعة وطمعهم في المنصب لغرض ما ...
إما أنه كان يرغب فيهم كونهم سينفذون له ما يريد "دون الخوض في التفاصيل".
أو كونه يري أنه من السهولة الإطاحة بهم في أى وقت أي أنهم علي كرسي ترانزيت.
ولكن من يقوم بهذه التفجيرات هم الحرافيش المنضمين جدعنة بحكم التطوع للحاجة وأنا أعرف أحد الأشخاص وقد فوجئت به ممن تم القبض عليهم في قضية قتل أحد الظباط وقد اندهشت فأنا اعرف كل شيء عنه ولا داعي للخوض في الاعراض فقط أردت التنويه.
ثانيا : لاحراج القيادة السياسية لإظهارها بمظهر الضعيف الغير قادر علي وأد الأرهاب حتي يكون هناك حالة من عدم الثقة بين الرئيس والشعب لعدم القدرة علي محاربة الأرهاب.
لذا فتجد بعد كل إنفجار تعمل الآلة الاليكترونية المنتمية لجماعة الأخوان بكامل طاقتها وعندما يحدث أي إنفجار أنتظر رد الفعل السريع فنصف أصدقائي من جماعة الأخوان أو المنتميين لهم وخد بالك تفرق بين االأخواني الأصيل والمنتمي ما هو إلا مناول كلام ورد الفعل كله يدور في معني واحد داخل كبسولة فيها الشفا وأظل أضحك حد الخنفرة فأول تشييره وصلت كالعادة...
" طلعنا وفوضناك لمحاربة الأرهاب .. عملت لينا إيه يا ريسنا" .
طبعا ضحكت لأن اللى كاتب كده وطبعا أعرفه لو عذبوه كما عذب (بلال ) رضى الله عنه ليرجع عن دين محمد صلي الله عليه وسلم لن يذهب ليفوض الرئيس السيسي بل كان يومها فوق سطح منزله رافع كفيه وواقف علي الكرسي ليكون قريب من السماء ليدعو عليه بكل أنواع الدعاء.
وتليها تشييرات محددة ومكررة أولها...
" الشغل ده لا يخرج عن المخابرات وأمن الدولة والدليل في الصورة"
وتقعد تبحلق في الصورة .
وثانيها ....
" داعش تتقدم بداخل مصر 
اللي عاوز أقوله كل ما ها تفجر ها تكرهك الناس أكتر.
هي مشكلة قد تكون شائكة وأطرافها كثيرين ولكل مصلحته فيها ووعود حالمة ولا أزعم معرفتي بهذه المصالح أو تلك الوعود كل اللي أعرفه ومتأكد منه أن مصر ستظل مصر ولن تموت ومن يزعم أن مصر علي وشك السقوط فهو يحلم في ليلة شتاء قارص وطاح الغطاء عنه لأن مصر محروسة من الله عز وجل وإن ما يحدث إلا (كركبة) بطن من أكل الفول والطعمية كل يوم.
وشدة وهاتزول بأذن الله