إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الجمعة، 25 أبريل، 2014

جهاد النباح

بعد الهجمة الشرسة لجموع محترفى الفتاوى والتى فاقت هجمات هولاكو وأحتار العم جينس صاحب الموسوعة العالمية فى إحصاء عددها فمن إرضاع الكبير وزواج الرضيع وإباحة التدخين بشهر رمضان وعدم طهى المعكرونة اللازانيا حتى لا تصبح المرأة زانية وتحريم دخول أصناف بعينها من الخضروات للمنزل أثناء غياب الزوج وفتوى عودة الجوارى الحسان وغيرها من الفتاوى التى لا تعد ولا تحصى ثم جاءت فتوى جهاد النكاح وما أستتبعها من جهادات على وتيرتها كفتوى إباحة الاحضان الحارة فى ليالى الشتاء القارص وفتوى القبلة على الخدود طالما لا تمس الشفايف وفتوى المعاشرة عن بعد ؛ وهاهو أحدهم تمطع و خرج علينا بفتوى عجيبة وغريبة وهى " لك أن تجاهد بالنباح كما الكلب " يعنى هوهو وإجرى طالما أن ذلك يزعج الآخرين ممن تحاربهم .
تخيل لو أعجبت هذه الفتوى البعض فسوف نسمع أحلى هوهوه وكل طبعا ها يظبط هوهوته حسب مزاجة وصوته يعنى ممكن تسمع هوهوه أرمنتى ولا المانى وإلا بقى لو هوهوه كانيش ها تطلع آخر دلع هووووووووووو هو.
هو إحنا لسه شفنا حاجه ؛ بكره نسمع عن فتوى النونوه والزقزقة ولكن ما أخاف منه أن تصدر فتوى بإجازة النهيق أو بإباحة الرفص .

الثلاثاء، 22 أبريل، 2014

الحملة القومية للتطعيم ضد شلل الأفكار

لم اعرف يوما طعم الأمان فى حبك
كنت دوما وحيدة ومتحفزة
مثل حارس مرمى لحظة ضربة الجزاء
*****
كنت اعرف منذ البداية
ان كل حب كبير هو مشروع فراق
مساء الخير أيها الرفاق
مساء المساء الحزين
" من أقوال الحيزبونة راعية الإرهاب الفكرى للمرأة العربية "

أرى بل أعتقد أن هناك من يريد قصدا أن يفخخ العلاقة بين الرجل والمرأة فى المجتمعات العربية فيصور لنا دائما المرأة مهيضة الجناح ويخفس بكيانها باطن الأرض وأن يجعل من الرجل العربى دراكولا مصاص دماء المرأة وأداة ذبح وأنه يريد أن يمحوها من على وجه البسيطة لدرجة أننى أستمع لصبايا قصيرات لازلن فى عمر الزهور وهن يرفعن راية العصيان على الرجل فقد خرجن بتلك الافكار الشنيعة مما قرأن عن أهوال الرجال بأنه كان فتاك ؛ لذا فنجد الكثيرات يترددن فى الاقدام على الزواج خوفا من التشرد ؛ فنشأت مشكلة العنوسة المقنعة والتى لا نجد لها أسباب منطقية وأن شماعة العوامل المادية ما هى إلا حجج واهية وهذه هى الغاية المرجوة لتقليل الجنس العربى رويدا رويدا حتى يتنهى.
لذلك نرى هؤلاء المجندات لنشر تلك الافكار للترهيب بهذه الصورة والتى فاقت أبواق من يدعون بأنهم فقهاء الاسلام فنجدهم يشطحون بأفكارهم وفتواهم حتى تشعر بأنك الى جهنم حتفا وبئس المصير ولا مفر من ذلك مهما سألت التوبة النصوحة من الله الرحمن الرحيم.
وهذا يجعلنا نتساءل بحرفية العقل من يجذب من؟ المرأة تجذب الرجل أم الرجل هو الذى يجذبها؟
عن رؤيتى الشخصية فإن بداخل قلب كل امرأة شحنات كهرومغناطيسية تنثر فى الأجواء فى شكل ذرات لتبحث عن الايون الشارد الذى يخرج من قلب الرجل وهى ذرة موجبة أحادية ذات شحنة كهربائية غير متوازنة وعندما يجدا بعضهما يحدث التعاشق بمحاوه الثلاث الاعجاب فالحب فالهوى.
ولكن لكى تكون الذرات المتناثرة فعالة لابد وأن تكون الأنثى غير متأثرة بعوامل خارجية كالاحباط أو الكره للجنس الآخر.
تخلصى أيتها الأخت العربية من كراكيب العقل وأشحنى قلبك بالحب كى يرسل ويستقبل وحتى لا نستمع لهذه الرسالة " ربما يكون مغلقا أو خارج نطاق الخدمة "

حدوتة كل يوم

قهرالرجال للمرأة
وما جعلنى أتناول هذه القضية أن البعض ممن يكتبن عن المرأة يتاولن الموضوع من منظور شخصى فيعممن الحالة ويعلن الحرب بالكلمات حتى أصبحت المقولات تصنف من الاقوال الحكيمة وتعجب الأخريات .
فيا عزيزتى حواء ورغم معاناتك على مر العصور من قهر متوارث نتيجة جهل متأصل إلا أن الزمن بات غير الزمن وأن بيدك إنصاف نفسك بعدما تعلمتى كيف تستخدمين عقلك فى التعامل مع الرجل بفرض أنه غول متوحش ؛ فليس من المعقول أن تدار آلة الكره بيد البعض ممن يتلاعبن بمشاعرالأخريات فتجعلها متربصة دائما بمستقبل غير آمن.
هذا الكلام بمناسبة ما كتبته إحدى الكاتبات المهتمات شكلا بقضايا المرأة ؛ فقد كتبت غادة السمان تقول:
وحدها التى ستأتى بعدى ستنصفنى
وهى تفرغ جيوب قلبك
ستكتشف ..... كم كنت ثريا بى .

كما كتبت أيضا تقول :
الوفاء مرض عضال ...
لم يعد يصيب على أيامنا الا الكلاب والغبيات من النساء .

وأيضا كتبت :
أيتها الحمقاء .....
انه ضرب من الغباء أن تبقى حيا فى قلبك رجلا
ليس معنيا بموتك هجرا .


أليس هذا ترويع مفصود للمرأة ؟ لقد شبهت الرجل بالثعبان الأقرع ويا ويل من ستتزوج ستحدف إلى جهنم الحمراء و ستعيش فى حفرة من حفر النار.
ما اروع المرأة عندما تثق فى نفسها وامكانياتها ولا تلتفت إلا لشق طريقها كما تود هى أن ترسمه بالحب ؛ فمن غير المعقول أن كل الرجال خلقوا لقهر المرأة ؛ نعم هناك رجال متلحفين بالدناءة والفجور ويستحقون دق الأعناق ولكن ليست القضية عامة .
فيا من تكتبن التحذيرات والتنبيهات للمرأة رفقا بالقوارير اللأئى فى مقتبل الطريق وشكرا وخذوا طريقكم الى موقف العقول التى توقف نموها لانتهاء عمرها الافتراضى فقد هرمتم وهرم فكركم العقيم .