إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الجمعة، 31 يناير 2014

مع بهلول تجد الحلول

            والبهلول هو الأهبل لدرجة أنه أقرب إلى الجنون لذا فكلماته تخرج لا معقوله تضحك من يسمعها كونها لا تعبر عن شىء أى لا تفهم وكأنها هراء.
            وكنا زمااان عندما نرى أحد الذين يلبسون الغريب من الملابس وراكبه العبط نقول عليه أنه بهلول وكم من الحكاوى نسجت عن البهلول فقد كان شىء نادر.
            أما الآن وبعدما كثر عدد البهاليل بوطننا العربى فأصبحنا نرى حلولا مضحكة لمشاكل معضلة فعندما كان خُط الصعيد يعيث فى الأرض فسادا وبات الخوف يملأ النفوس فكر أحد البهاليل بأن يقتله ولكن كيف؟ ظل يفكر ويفكر إلى أن أهتدى لفكرة ماكرة ليس بعدها فكره فبعد أن لاحظه أيام وجده يداوم كل يوم فجرا بأن يخرج ومعه جماعته من الرجال ويتجهون الى النيل ليستحموا فأتخد قراره بأن يغطس تحت الماء و يغرقه وعندما عرض فكرته على أحد المستشيطين غيظا من هذا الخُط فسعد بفكرته ولكنه سأله وكيف ستغرقه يا صاح فقال له وبكل ثقة " سوف أخرم " أثقب "له سرواله وسيمتلأ بالماء ويأخذه ويغرق".
            فقد أصبحت أفكارنا بهلولية وقس على ذلك من أراد أختراع صاروخ يصعد به للشمس وعندما قيل له وكيف ستصعد وحرارتها محرقة على بعد الآف أميال فقال بثقة مفرطة سأصعد ليلا ؛ وغيرها من تلك الافكار البهلولية كالذى أشترى سيارة فوول أوتوماتيك ورأى أن قدمه اليسرى لا عمل لها ففكر ببترها.
            نحن لا نريد أن نستخدم عقولنا لنفكر بها فقط أصبحنا نستخدمها فى أمور أخرى كالجنس والأكل وقضاء أحلى الأوقات .
           ولكن ... هل فكرنا ولو للحظات بأننا نسير وبكل ثقة إلى الهاوية التى رسمت لنا؟.
           طبعا لا ولن نفكر طالما أصبحنا بهاليل وما أروع البهاليل وهى تتناحر ويرانا الغير ويضحك ويظل يضحك ويضحك ونحن لازلنا نبهلل ونبهلل .
                                     وما أروعنا ونحن بهاليل .

الأربعاء، 29 يناير 2014

أنتبه السيارة ترجع إلى الخلف

أنتبه السيارة ترجع إلى الخلف ... بس السيارة خبطت فى حيطة أو صدمت بالحيطة أو باللهجة الشعبية الفصحى " لبست فى الحيطه ".
هههه يعنى الباشا حاططلى زمارة تنبيه وكمان صوت عالى ينبه من بالخلف ورغم ذلك يلبس بالحيطة.
بالذمة ماذا تسمى هذا ؟ أنه الأستغباء بعينه.
والأستغباء هو عدم تفعيل العقل بأستخدام ملكاته نتيجة تبلد وكسل فكرى ناتج عن فلطحة زائده بحوارى الرأس أدت إلى نشوء نتوءات وتكيسات ملحية مانعة لقدرة الشخص للادراك والفهم بعدما سدُت قنوات التوصيل وطفحت فغطت المخيخ.
ومن أهم صفات المستغبى هى اللاعقلانيه لعجزه وعدم قدرته على فهم الواقع لذا فتجده لا يعى الحقائق وتنتابه أبتسامة فاشخة للحنك ( الفاه) تستمر وقت طويل حتى إذا حاول غلق فاه فتسمع عضلاته وهى تصدر صوتا كطقطقة الظهر بعد النهوض من تعسيلة القيلولة.
هذا واقعنا العربى فجميعنا ودون أدنى شك نعلم حقيقة ما يحدث بوطننا العربى ورغم ذلك نتلحف بالاستغباء وكأنه يدفئنا من قشعريرة الذكاء وأصبحنا للتكويعة عاشقين فنديها تكويعه وشخارنا يزعج سكان القمر.
فقط نشاهد ونتحسر وكأننا أقسمنا على قسم من أقسم بأنه سيمحو العرب من على ظهر اليابسه فأقسمنا بأن لن نلتفت لقسمه وليفعل ما يشاء.
ولكن إلى متى سنظل هكذا؟ نعلم ما يحاك لنا من قلاقل وفرقة حتى صار الشقيق ينازل شقيقة بساحة المعركة وأصبحت شلالات الدم تقارب شلالات نياجرا.
فى حوار دار بينى وبين صديق أعتز به من إحدى البلدان التى وقعت فى شرك الربيع العربى وكان يبكى على حال بلاده من ما يدور بها الان من بشاعة أتت على الاخضر واليابس سألنى: وكيف لنا أن نعيد بلادنا إلى ما كانت عليه وقد أصبحت خراب وهناك من يرمقنا فكلما أردنا النهوض طرحنا أرضا وكان ردى عليه بأنه يجب علينا نحن المتمرمطون من جراء هوجة الربيع العربى التى هبت علينا زاكمة للأنوف والمحملة بأطماع الغير وسبوبة " مصلحة " للمنتفعين أن ندرك تماما بأن العودة للسعادة والأمن والاستقرار لن تأت إلا عن طريق واحد فقط وهوأن نتكاتف جميعا ليس للجهاد الدامى ولكن للجهاد بالحب لعودة النخوة العربية ونبذ خلافاتنا ونلملم أنفسنا والبعد عن التعصب الأعمى الطايح دون مصد له.
معا لعودة أوطاننا التى تاهت شعوبها بين حلم الحرية وأكذوبة الربيع العربى .
فلنتحاور بالحب ولنعود إلى كتاب الله وسنة نبينا الكريم .
قال الله فى كتابه العزيز " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ".
فلنهتدى بسنة نبينا الكريم وكيف كان يحل الخلافات الناشئة سواء بين يهوديا كان او نصرانيا أو مسلما.
معا لنمحو ما يسمى بالربيع العربى ولنرفع شعار الأخاء العربى

الجمعة، 3 يناير 2014

كله عند العرب صابون

لا جديد ...
عام مضى وعام جديد أتى ؛ وحمد لله ع السلامة هلا هلا وهابى نيو يير يا عم الحاج.
فهما مرت السنين لازلنا نحن العرب وقوف فقط نزين الجماد ونرقص القرد والحصان وتبقى العقول كما هى لا تتحرك نحو التنوير.
فعندما أرتفع برج القاهرة سأل أحدهم الآخر كيف تم هذا ؟ فأحتار ولكنه بادره قائلا أنه بني على الأرض طولا ثم جاءوا بساحر هندي فسحره ثعبان كبيرا وبمزماره ظل يعزف حتى أرتفع هكذا.
وعندما أراد أحد الباحثين من الغرب أن يبحث عن كتاب يتحدث عن الديمقراطية فى بلاد العرب وظل شهور ينقب وأخيرا قيل له عليك بالبحث فى المكتبات التى تهتم بكتب الأساطير والخرافات القديمة فقد تجد ضالتك.
لذا فلا تتعجب عندما تسمع عبارة " كله عند العرب صابون " فهى قد قيلت كنكتة تداولها البعض عندما جاء أحدا لضباط الفرنسيين ببعض قطع الجاتوه ورآها أحد عساكر الجيوش العربية المتحالفة فأعتقد أنها قطع صابون بشكل جديد فتناول واحدة ليغتسل بها ولكنه وجدها حلوة المذاق فقال ما أحلى صابون الفرنجة ولما لا فنسائهم يأخذن الألباب.
لذا فقد أصبحنا نرى كل الأشياء متشابهة فمهما تعددت المفاهيم فهى عند العرب صابون.
وهلم جرا ... 
تأكل بيدك اليمنى أو اليسرى  .. كله عند العرب صابون 
تأكل ملوخية ولا خبيزه        .. كله عند العرب صابون 
تشرب شاي بنعناع ولا بالجنزبيل  .. كله عند العرب صابون 
تتزوج واحدة أو أربعة  .. كله عند العرب صابون 
ملك ولا أمير ولا رئيس ولا سلطان  .. كله عند العرب صابون 
جلابية ولا دشداشة ولا إيزار  .. كله عند العرب صابون 
محشى الكرنب أو الملفوف  .. كله عند العرب "متفجرات" أقصد صابون 
وما يحدث الآن من تناحر دامى من جراء ما يسمى بالربيع العربى فلا يهم أن كان ما يموت قد مات تحت الأنقاض أو مذبوح أو مسحول أو محروق ..  فكله عند العرب صابون.
فقد ظننا أن صابونه الربيع العربى المستوردة برائحة الحرية كما هو مدون على غلافها ستنظف الفساد ولكنها كانت صابونه برغوة كاوية جعلتنا نتهرش ونصاب بحكة جنت العقول وزحلقتنا إلى الهاوية لنتقابل جميعا فى مستنقع الحرية لنغنى معا:
سالمه يا سلامه وحبايبنا أدونا صابونه.