إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الثلاثاء، 18 يونيو، 2013

الأستحمار والأستبقار وما يثلثهما


        عندما خرج علينا منذ ما يقرب من عقدين من الزمان شحتور الدغف بفلسفته الجديدة وشرحها فى كتابه " الاستبقار واحة الاحرار" وتقوم فلسفته الجديدة أن الانسان الذى يستبقر يشعر براحة نفسية تجعله يعيش فاقد للوعى بما يدور حوله وهذا يجعله لا يصاب بأمراض ضغط الدم وتراه يتفحل يوما تلو الآخر وقد أتخذ من البقرة فلسفته على أساس انها هادئة ورزينة بطبعها  تمشى برقة ودلال ولا تلتفت لما يحدث من حولها حتى ولو كانت قنبلة مدوية.
      إلا أنه لم ينل التكريم المناسب فقد تصادمت معه القوى المضادة وهى الاستحمارية و مؤسسها طحيمر الترللى وهى أقدم المدارس على الأطلاق والتى تعتبر نفسها صاحبة فلسفة خاصة تقوم على مفهوم " أستحمر وبلاش تعبر " وهى المدرسة التى نشارك فيها جميعا من قديم الأزل وأتهمت شحتور الدغف بأنه لص سارق للأفكار وليس هناك جديد عنده ولا هناك فرق بين الاستحمار والاستبقار وأنما هو يريد أن يثبت وجودة كونة جاء بعلمه من بلاد الفرنجة ولا زال الجدل قائما بينهما وكل يتهم الآخر بأنه الفكر الرائد.
     وما زاد الطين بلة هو تسلل جماعة جديدة كانت قد أنسلخت من المدرسة الأستحمارية وقد أستغلت الخلاف القائم بين المدرستين وأسست مدرسة فلسفية حديثة تحت مسمى الأستكلاب وبشعار لفت الأنظار وهو " هوهو وخليك بعيد ها تعيش سعيد " وقد أستحوزت هذه الموجة الفلسفية الجديدة على عقول الكثيرين الذين ملوا من الاستحمار الذى بلد عقولهم والأستبقار الذى زاد تفحلهم وتمشيا مع الموضة  وأنضموا إليها على أساس أن الهوهوه تخيف عن بعد .
     وأصبح الشارع المصرى يعج الآن بثلاثة مدارس ما أروعها " الاستحمارية – الأستبقارية وثالثتهم الأستكلابية " ولك أن تتخيل ماذا سيحدث عندما يتجمع مريدى ومحبى كل مدرسة فى ساحة الكلام ؟.

أكيد سنرى العجب ... وستصدح أحلى سيموفينية نتراقص معها رقصة التانجو على أنفاس البانجو.
إرسال تعليق