إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الأربعاء، 29 يناير 2014

أنتبه السيارة ترجع إلى الخلف

أنتبه السيارة ترجع إلى الخلف ... بس السيارة خبطت فى حيطة أو صدمت بالحيطة أو باللهجة الشعبية الفصحى " لبست فى الحيطه ".
هههه يعنى الباشا حاططلى زمارة تنبيه وكمان صوت عالى ينبه من بالخلف ورغم ذلك يلبس بالحيطة.
بالذمة ماذا تسمى هذا ؟ أنه الأستغباء بعينه.
والأستغباء هو عدم تفعيل العقل بأستخدام ملكاته نتيجة تبلد وكسل فكرى ناتج عن فلطحة زائده بحوارى الرأس أدت إلى نشوء نتوءات وتكيسات ملحية مانعة لقدرة الشخص للادراك والفهم بعدما سدُت قنوات التوصيل وطفحت فغطت المخيخ.
ومن أهم صفات المستغبى هى اللاعقلانيه لعجزه وعدم قدرته على فهم الواقع لذا فتجده لا يعى الحقائق وتنتابه أبتسامة فاشخة للحنك ( الفاه) تستمر وقت طويل حتى إذا حاول غلق فاه فتسمع عضلاته وهى تصدر صوتا كطقطقة الظهر بعد النهوض من تعسيلة القيلولة.
هذا واقعنا العربى فجميعنا ودون أدنى شك نعلم حقيقة ما يحدث بوطننا العربى ورغم ذلك نتلحف بالاستغباء وكأنه يدفئنا من قشعريرة الذكاء وأصبحنا للتكويعة عاشقين فنديها تكويعه وشخارنا يزعج سكان القمر.
فقط نشاهد ونتحسر وكأننا أقسمنا على قسم من أقسم بأنه سيمحو العرب من على ظهر اليابسه فأقسمنا بأن لن نلتفت لقسمه وليفعل ما يشاء.
ولكن إلى متى سنظل هكذا؟ نعلم ما يحاك لنا من قلاقل وفرقة حتى صار الشقيق ينازل شقيقة بساحة المعركة وأصبحت شلالات الدم تقارب شلالات نياجرا.
فى حوار دار بينى وبين صديق أعتز به من إحدى البلدان التى وقعت فى شرك الربيع العربى وكان يبكى على حال بلاده من ما يدور بها الان من بشاعة أتت على الاخضر واليابس سألنى: وكيف لنا أن نعيد بلادنا إلى ما كانت عليه وقد أصبحت خراب وهناك من يرمقنا فكلما أردنا النهوض طرحنا أرضا وكان ردى عليه بأنه يجب علينا نحن المتمرمطون من جراء هوجة الربيع العربى التى هبت علينا زاكمة للأنوف والمحملة بأطماع الغير وسبوبة " مصلحة " للمنتفعين أن ندرك تماما بأن العودة للسعادة والأمن والاستقرار لن تأت إلا عن طريق واحد فقط وهوأن نتكاتف جميعا ليس للجهاد الدامى ولكن للجهاد بالحب لعودة النخوة العربية ونبذ خلافاتنا ونلملم أنفسنا والبعد عن التعصب الأعمى الطايح دون مصد له.
معا لعودة أوطاننا التى تاهت شعوبها بين حلم الحرية وأكذوبة الربيع العربى .
فلنتحاور بالحب ولنعود إلى كتاب الله وسنة نبينا الكريم .
قال الله فى كتابه العزيز " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ".
فلنهتدى بسنة نبينا الكريم وكيف كان يحل الخلافات الناشئة سواء بين يهوديا كان او نصرانيا أو مسلما.
معا لنمحو ما يسمى بالربيع العربى ولنرفع شعار الأخاء العربى
إرسال تعليق