إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الخميس، 21 أغسطس 2014

المحشى قبل الحب أحيانا

أخيرا ....
وبعد أن ملت النداء بالتواري ولم تتنحي عن حياء المرأة بالجهر طالبة التداوي وشعرت بأنه لا أمل أن تطفأ نارها المشتعلة التى أوشكت على الإتيان على الأخضر واليابس بها أقتنعت بأنه لا حياة لمن تنادى ...
استسلمت للواقع ولكنها لم تفقد الأمل ....
عاد على غير عادته مبكرا فقد وخزته رغبته فجأة ...
جلس بجانبها فقال لها : وحشتني أحضانك الدافئة ؛ فعلت الفرحة على وجهها وانفرجت أساريرها وتدفق الدم بعروقها بعدما كاد أن يتجلط فقالت له: أحضاني كما هى فقط قد لفحتها برودة بعدك عنى فقال لها: فلسوف أجعلها نار مؤججة حتى تجعل طقوس حبنا يشيب لها الولدان ؛ فتعالى حبيبتي لأعوضك ما فات ولأروي ظمأك بالحب والحنان ولنكون منارة يهتدى بها العشاق فقالت له : ها أنا ملكك فعوضني عن شهور الجفاف التي جعلتني أنسى أننى أنثى .
الموبايل يرن وكانت والدته....
- ماما حبيبتي ست الكل.
- .......
- ياااااااه والله نسيت.
- .....
- سخن ونار.
- ....
- أسرع من الريح ها أكون عندك .
- .....
- أنا أقدر أتأخر.
- ....
- مع الف سلامة يا ست الكل.
نظر إلى زوجته وهو يبتسم ابتسامة عريضة وقال لها : آسف يا روحي كنت ناسي أن ماما طبخالى محشى والمحشى سخن وبينادينى وما اقدرش ما أقدرش ما أروحش ... ها أغيب كام ساعة وأعود لنكمل طقوسنا.
نظرت إليه بابتسامة خفيفة وخيم الصمت عليها ولم تعيره انتباها.
خرج مسرعا وهو يغنى .......
بحبك موووووت ومش قادر على بعدك
أدارت المذياع وكانت أم كلثوم تشدو ....
يا ظالمني يا هجرني وقلبي من رضاك محروم
تلوعني وتكويني تحيرني وتضنيني
صبرت سنين على صدك وقاسيت الضنى ف بعدك
عشان تعطف علي يوم
ياااااااا ظالمنى.