إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الاثنين، 25 أغسطس 2014

لبيك حاحا ... قااااادمون

تقول الأسطورة :
سيأتي يوما على العرب بعدما تضربهم التخمة من فت اللحم الضأن وهوس النساء وشعشعة الجمجمة بأنفاس الحشيش المعتبر وجعة الخمر المعتق بأن تتغير ملامحهم فتجد الرؤوس مبعجرة كالقلقاسة وتفلطح الأنوف حتى تقارب الأذنين ويزدادون قصرا حتى يصيروا كالأقزام و تستطيل كروشهم للأمام حتى تحف بالأقدام وستجد الكثير منهم يخرفون بالكلمات ويأتون بأفعال لاإرادية وستمتلئ القلوب بالكراهية حتى يقتل الأخ أخوه وسيظهر منهم جماعات تنحر الرقاب وتستبيح النساء وتدعو لعودة عصر الجاهلية وتجدهم يسيرون فرادى وجماعات وهم مخدرون وسكارى ويتجهون دون أن يدروا فاشخين أفواههم على مصراعيها مرددين " لبيك حاحا ... لبيك حاحا " حتى يصلوا إلى وادي سحيق عميق ليس له أول من آخر يسمى ( حاحا ) يقع بين جبلي الهوءة والروكا ليله كنهاره وشتاءه كصيفه وسيجتمع العرب من كل فج عميق بهذا الوادي ويظلوا يوحوحون ويندبون ويلطمون الخدود وكل مساء يقفون مصطفين صفين متقابلين وهم يطوحون رؤوسهم يمينا ويسارا على دقات الدفوف وتصفق الأيادي؛ هؤلاء يقولون " كنت فين يا لأ لما قلنا آآآآآآه " والآخرين يرددوا " آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .... آآآآآآآآهين ".
أفيقوا يا عرب فلقد أصبحنا على قرابة فركة كعب من وادي حاحا وما أدراك ذاك الحاحا.
وساعتها لو جدع تقول أنا جدع.