إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


السبت، 13 أغسطس 2011

هل كانت سحابة سوداء أم غازات الخمول

        كل سنة وأنتم بخير ورمضان كريم، فى الحقيقة انا كنت مش عايز اكتب أو أعلق على أى حاجة ولكن هناك من يغيظك ويطلعلك لسانه ويخليك تطلع من هدومك وتمشى بلبوص وتشاور عليك الناس  وتقول آدى اللى  خدناه من الدولة المدنية  هو أحنا لسه شفنا حاجة ويا سلام لو تلقف أثنان أو ثلاثة خيط الكلام  ها تسمع أحلى الكلام ، اللى يقولك هما عايزنها مدنية علشان الكل يتسرمح بمزاجة واللى يقولك  الشباب عايز الدولة المدنية علشان يبوس ويحضن على مزاجة فى أى مكان حتى ولو فى وسط الشارع ، أهم شىء ما حدش يقوله عيب ويزعجه زى بلاد بره … أما أحسن تعليق سمعته كان من أحد الشباب  عندما قال مصر أتأخرت خالص يا عمو كان من المفروض تبقى مدنية خالص من يجى عشرين سنة على الاقل وعلى فكره يا عمو ما كنتش ها تسمع عن حوادث اغتصاب اطلاقا لأن كل الشباب ها يكون عنده جيرل فرند تعيش معاه …. غاظنى هذا الشاب ليس لأننى ضد الدولة المدنية لا سمح الله ولكن لأننى أصبحت كهلا  ولن أنعم بجنة الدولة المدنية.
         ملينا من الكلام عن الاستقرار والدولة المدنية  والرؤوس صارت موجوعة ، دلوقت لو مشبت قدام أى صيدلية تلاقى سيارات شركات الادوية بتنزل أدوية الصداع وضغط الدم بدلا من أدوية المنشطات الجنسية اللى كانت ماشية آخر حلاوة وخصوصا أيام الثورة كله كان فرحان بالثورة وفى أستطلاع للرأى أثناء الثورة لم تقع إلا ثلاث حالات طلاق وعلى غير العادة عادت آلاف الزوجات اللآئى تركن أزواجهن قبيل أندلاع الثورة إلى بيوتهن  ولهذا صار حزب الكنبة هو أنشط حزب مشارك بفرحة الثورة  فقد قال لى أحد الأصدقاء الذى لا أثق فى كلامه ولكن شغلنى ما قاله  بأن السحابة السوداء التى كانت تغطى سماء أنحاء مصر ما هى إلا غازات تؤى الى الخمول والضعف  وتؤثر على  شباب ورجالات المحروسة   وهى من أفعال النظام السابق وهذه الغازات تؤدى إلى الضعف الذى أصاب الرجال بالمحروسة وجعلهم يناموا فى العسل  وذلك حتى ينشغل رجالات المحروسة بهمهم الكبير ولا يتكلمون فى السياسة ويرتاح رجال النظام من وجع الدماغ ،  أنظر كم العيادات التى فتحت لعلاج العقم والضعف الجنسى أنظر كم الاعلانات بالصحف والقنوات الفضائية التى تستعرض الادوية المنشطة  ،لقد أصبح لقب بركة هو السائد بين الرجال بالمحروسة فتجد من يشاور على أحد الرجال  قائلا انه راجل بركة أو من يذيع بين أصدقائه مفتخرا بأنه أصبح بركة .
والآن وقد تخلصنا من أفعال النظام السابق ولم تعد هناك غازات خاملة ترش فى الجو وسيهدأ البال وسيعود الاستقرار بأذن الله  ولن يكون هناك رجل نائم فى العسل ولا أحد سيكون بركة ولكن السؤال هل سنقترب يوما ما من عدد سكان الصين؟ .
إرسال تعليق