إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الأربعاء، 27 يوليو 2011

مين اللى عطس أنت لأ أنت لأ

يبقى لازم فى حد غريب هنا ، فتشوا فى الميدان لازم يظهر ويبان .
        ما هو مش ممكن اللى بيحصل ده ! معقولة كل ما تهدء الأمور شوية حد يزود النار ويشعللها فى حد عايزها مشعلله على طول ، عموم البشر بالمحروسة اللى قاعدين على الكنبه كما يحلو لمعشر الائتلافات أن يسموهم بحزب الكنبة فى حالة بلبلة وضيق فى التنفس مع انخفاض فى درجة الفهم وأرتفاع فى ضغط الدم هؤلاء المكوعين على الكنبة أو المهمشين عمدا  مع سبق الإصرار والترصد باتت عقولهم تتفكك فص تلو الفص حتى أصبح أشدهم تماسكا لديه فص ليمون خالى العصير أى أن العقل أصبح آيل للسقوط شهيدا فى ميدان الخازندارة .
      أصبحت مليونيات يوم الجمعة من كل أسبوع صداع يضرب فى النافوخ فيشرخه ولا ينفع معاة لحام الاوكسجين ولا حتى خلطة خرسانة أصبح يوم الجمعة خارج حسابات أى أسرة تريد أن تتزاور أو تتنزه واللى عايز يتفسح يبقى الأضمن ياخد لفه فى ميدان التحرير وها يلاقى كل وسائل الترفيه من أكل وشرب وهناك من أشترى بلح رمضان من الميدان وممكن تشترى لبس العيد من هناك .
     أصبح الناس فى ريف وصعيد مصر يتذكرون الحدث مقرونا بأسم المليونية فيقال أن فلان خلف أبنه فى جمعة الصمود أو فلان طلق مراته قبل جمعة الحسم بيومين أو فلان يشتكى فلان للعمده لأنه أستلف منه عشرة جنيه من جمعة الغضب التانية ولم يردها له حتى الآن .
     نحن شعب طيب بطبيعته جميعه كان فرحان بالثورة وبالشباب اللى أشعلها وبكى على الشهداء  اللى ضحوا بأرواحهم فى سبيل الحرية التى كنا نسمع عنها فى الكتب والافلام الاجنبية ، ولكن هناك من قام بسرقتة الثورة دون أن يدرى الشباب بذلك والسرقة تمت بفعل فاعل ألم يعلم الجميع أن أمريكا واسرائيل تجاهد فى الميدان لبث الفرقة والتشتت لا تريد الاستقرار لأنها تعلم أن الاستقرار لمصر يعنى الذعر لأسرائيل أن امريكا واسرائيل يبذلان قصارى جهدهما وبأى طريقة أو أسلوب لوضع العراقيل أمام أستقرار مصر وهناك للأسف الشديد من يوجد  بيننا  يساعدها بأخلاص  الاعلام الامريكى والغربى المنساق ورائة فى ظاهره أنه مع الثورة ونهضة مصر وفى باطنة مستنقع ينضح بالدمار الشامل لأستقرار مصر.
       خدها ودورها فى راسك كام لفه وطلعها ونشفها بفوطة ناشفه وبص عليها ها تلاقى كلامى مظبوط ولو مش مصدق هاتلى نص رغيف طرى أحلفلك عليه وأقطعه على راسى وأصور نفسى بالفيديو وأبعتهولك على اليوتيوب ولو برضه مش مصدق تبقى تستنى لما تشوف بعينك المعجنة اللى ها تحصل وساعتها ها تقول كنتى فين يا لأه لما أنا قلت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.
      أخاف أن نظل هكذا لسنوات طويلة مليونيات كل يوم جمعة ولكن المشكلة التى ستواجه مصممى وحاشدى المليونيات هى أختيار الأسماء المقترنة بالمليونيات فهل سيجىء يوم جمعة ونفاجأ بتسميته جمعة (سد الحنك) .
إرسال تعليق