إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


السبت، 9 فبراير 2013

أنا أفكر إذاً أنا حمار


 أنا أفكر إذاً أنا حمار!.
 معقول ....  ده كلام ؟
الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت قال أنا أفكر إذاً أنا موجود وليس أنا حمار.
 نعم أعرف ولكن هذا الكلام لا ينطبق علينا نحن العرب ، فنحن أصحاب نظريات تختلف عن فكر الآخرين فمثلا العالم دارون فى كتابه "أصل الأنواع " أكتشف أن الإنسان كان أصله قرد وقد رد عليه العالم العربي العلامة  حندوسة أبو شنة  فى كتابه " الإنة  تعرفها من أبو شنة " قائلا أن الإنسان كان أصله زلطة وإن كان دارون أو أبو شنة قد تناسيا قول الحق سبحانه وتعالى " لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم " وتمخضا أهازيج عقلية بحجج واهية.
لقد أصبحنا والبلاهة وجهان لعملة واحدة وهذا ما جعلنا نتساءل والحسرة تملأ قلوبنا:
 إيه الحكاية ؟ معقول تصل بنا الأمور إلى هذا الحد ، تناحر وتصادم والنتيجة سحل وقتل وتشريد  وده كله ليه وعلشان إيه ؟.
يا سادة يا كرام يا أصحاب العقول النيرة يا جهابذة الفكر العقلاني لقد نجح من يخططون لنا أن يجرونا بكل حروف الجر إلى مستنقع الخلافات المتأزمة والتناطح الدامي والمصيبة أننا نعلم وندرك ذلك ورغم ذلك نساق اليكترونيا كالبهائم بأتجاه درب الأذى الذى نسير فيه فاشخين أفواهنا نتلذذ بنشوة القسوة والكراهية.
فلننظر ماذا يحدث الآن فى كافة الأقطار العربية دون استثناء ومن يقول أن هناك من ينعم بالاستقرار والهدوء وبعيدا عن ملحمة المجزر الآلي أقول له " أيظن "  فأنك يا صاح لا تعلم ما يدبر لك فى الخفاء فلم يأت عليك الدور بعد فقد تكون مدرج فى آخر البرنامج المحدد  كون أنك لا تحتاج إلى مجهود وتخطيط للتدمير فقد تكفيك كبسولة واحدة فقط لتترنح وتنضم لقبيلة " بنى الأهبل " القاطنة على جبل الهوءة.
لقد أصبحت العقلية العربية بلا هوية نزعت منها الأصالة والمروءة والتسامح فالكل ركب دماغه وسار بسرعة الصاروخ يريد أن يثبت أنه هو العاقل الوحيد المتفرد فى زمانه  والآخر ما هو إلا حمار.
فيا عزيزي العربي الثائر أنظر للمرآة ولا تتعجب كون أنك قد صرت حمار!.
وإن كنت لا تصدق فأسأل نفسك لماذا ترفص ؟.
إرسال تعليق