إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

أحنا اللى جبناه لأنفسنا

الحكاية أصبحت سداح مداح واللى نفسه بفتوى يفتيها .. هى دقن وسبحه وشبشب وجلباب قصير وقول يا عم الشيخ وسمعنا أحلى فتاوى هو الكلام عليه جمارك.

وأصبحت الفتاوى زى أزأزة اللب تفتح النت وتخش على تويتر تلاقى حنفية أتفتحت على كل نوع يا فتاوى وحسب الطلب.

ولهذا تلقفنا الغير وأصبح يطبخ الفتاوى ويسخر من الإسلام وللأسف الشديد نحن كمسلمين نقع فى الفخ كوننا الآن منقسمين ما بين معارض ومؤيد وكل يدلو بدلوه مستخدما ما يقع بيده من سخرية وهذا ما حدث بالفعل فقد وقعت تحت بداى فتوى مضحكة ومن الوهلة الأولى تعرف انها مفبركة ولم بفتى بها فتاى ولكن ما دامت الفتاوى على كل لون يا باذنجان فقد يصدقها البعض لسابق تشابهها مع فتاوى أخرى تراقص لها البعض وهتف وقال :
" بص شوف عم الشيخ بيقول إيه "
وتقول الفتوى وهى لشخص قد يكون وهمى أسمه أبو الإيمان:
أنقلها لكم من موقع تويتر :

" لا يجوز للمرأة المسلمة أن تأكل اللازنيا لأنها قريبة من كلمة زانية فقد تصبح كذلك وتسهر كل ليلة بحضن رجل آخر وتدمن المخدرات والعياذ بالله ".
بالتأكيد هى فتوى مفخخة الغرض منها السخرية ولكن بقى السؤال:
هما ولا أحنا اللى جبناه لأنفسنا؟.
ومش بعيد نجد أحدهم يفبرك فتوى ليقول :
"لا يجوز لرجل مسلم أن يشترى سرير من الخشب البلوط حتى لا يصبح من قوم لوط"

عليه العوض ومنه العوض ورحماك يا اااااااااااااااااااااااااااااارب
إرسال تعليق