إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الثلاثاء، 22 أبريل 2014

حدوتة كل يوم

قهرالرجال للمرأة
وما جعلنى أتناول هذه القضية أن البعض ممن يكتبن عن المرأة يتاولن الموضوع من منظور شخصى فيعممن الحالة ويعلن الحرب بالكلمات حتى أصبحت المقولات تصنف من الاقوال الحكيمة وتعجب الأخريات .
فيا عزيزتى حواء ورغم معاناتك على مر العصور من قهر متوارث نتيجة جهل متأصل إلا أن الزمن بات غير الزمن وأن بيدك إنصاف نفسك بعدما تعلمتى كيف تستخدمين عقلك فى التعامل مع الرجل بفرض أنه غول متوحش ؛ فليس من المعقول أن تدار آلة الكره بيد البعض ممن يتلاعبن بمشاعرالأخريات فتجعلها متربصة دائما بمستقبل غير آمن.
هذا الكلام بمناسبة ما كتبته إحدى الكاتبات المهتمات شكلا بقضايا المرأة ؛ فقد كتبت غادة السمان تقول:
وحدها التى ستأتى بعدى ستنصفنى
وهى تفرغ جيوب قلبك
ستكتشف ..... كم كنت ثريا بى .

كما كتبت أيضا تقول :
الوفاء مرض عضال ...
لم يعد يصيب على أيامنا الا الكلاب والغبيات من النساء .

وأيضا كتبت :
أيتها الحمقاء .....
انه ضرب من الغباء أن تبقى حيا فى قلبك رجلا
ليس معنيا بموتك هجرا .


أليس هذا ترويع مفصود للمرأة ؟ لقد شبهت الرجل بالثعبان الأقرع ويا ويل من ستتزوج ستحدف إلى جهنم الحمراء و ستعيش فى حفرة من حفر النار.
ما اروع المرأة عندما تثق فى نفسها وامكانياتها ولا تلتفت إلا لشق طريقها كما تود هى أن ترسمه بالحب ؛ فمن غير المعقول أن كل الرجال خلقوا لقهر المرأة ؛ نعم هناك رجال متلحفين بالدناءة والفجور ويستحقون دق الأعناق ولكن ليست القضية عامة .
فيا من تكتبن التحذيرات والتنبيهات للمرأة رفقا بالقوارير اللأئى فى مقتبل الطريق وشكرا وخذوا طريقكم الى موقف العقول التى توقف نموها لانتهاء عمرها الافتراضى فقد هرمتم وهرم فكركم العقيم .