إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

فلنرفع الشخاليل ونشخلل

أكاد أجزم بل أبصم بالعشرين " كفين وقدمين "
بأن هناك من نثر على سماء الوطن العربي ذرات التبلد العقلي.
وأدى ذلك إلي توقف كافة ملكات الإدراك والإحساس فأصبحت عقولنا مخوخة تعمل بلا وعي تام .
فكلنا بلا استثناء أصبحنا ذو تركيبة بشرية غريبة التكوين ولو كان داروين على قيد الحياة لغير نظريته عن أصل الأنواع والتي "يزعم فيها كفرا" بأن الإنسان أصله قرد ليقول أن الإنسان كان أصله ( زلطة ).
لقد أصبحنا مخدرين في سبات عميق فقط نستيقظ لنتناول جعة منقوع البراطيش المعتق لنتجرعها فى صحة إبليس.
لذا فلا نندهش لما نحن نعانيه من كل ما يحدث على يابسة الوطن من تهلهل في الفكر وأصبح كل يغني بنشاز على ليلاه لينال رضاها حتى ضجت وهربت لتبحث من يغني عليها برقة وحنان.
تمزقنا جماعات وفرق دون أن ندري وكأن هناك من سرق هويتنا وعروبتنا وأعطانا بدلا منها (شخشيخة) نشخلل بها فاشخين أفواهنا بأبتسامة عربضة وأصبحنا قاب قوسين أو أدني من الاندثار الذاتى ولا زلنا نشخشخ حتي أصبح صوت الشخشيخة يعلو على صوت أنين الوطن.
أنظروا وتباكوا...
تباكوا وليعلو النواح ولسوف نشيد حائط يضارع حائط المبكي ولنسميه ( حائط الخيبة الكبرى ) لنرفع الأكف عليه وليكن بكائنا حصريا باللطم على الخدود بالنعال القديمة والشحتفه بكل اللهجات ولنصرخ ونندب ونلطخ وجوهنا بالنيلة الزرقاء ولنرفع زجاجات مشروب ( قلقاس جولا ) لننتحب فى صحة إبليس وأعوانه ولنغنى جميعا أغنية كل يوم
" حلوه و ساقعه يابا ما أشربش ليه ... ضحك عليا وقالي الحلو ما ضحكش ليه"
ممكن حد يسأل أشمعنى قلقاس جولا؟
أقول له بكره تعرف يا جميل لما تدوقه .