إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الأربعاء، 11 مارس، 2015

توم وجيري

كنت مدعو لمناسبة عقيقة حفيد أحد الأصدقاء بإحدب القري القريبة للقاهرة وللحق فكنت الغريب بين الجالسين وكلهم من الاقارب وكما هو الحال وبطيبة أهل القرية أنفلت الحديث وبخفة دم متناهية عن الإعلام وأحتدم النقاش فيما بينهم عن ما تعرضه الفضائيات من تداعيات عن الأوضاع الحالية والتى خلقها تسونامي الربيع العربيى ما بين مؤيد ومعارض ولم أشارك فى الحديث كوني أولا غريب بينهم وثانيا لا أحب المقاطعة لأحد وخاصة أن المعركة الكلامية كانت حامية الوطيس وكل يستعرض من وجهة نظره الحقائق التي تبثها الفضائيات وكل مستمسك برأية وكان بينهم أحد كبارات القرية سنا وهيمنة فرمقنى وانا أجلس منصتا فوجدته سألني...
- يعني سيادتك ما شاركتش معانا فى الحوار الخايب ده؟.
فقلت له :
- والله انا مستمتع بالحوار ويكفيني شرف الاستماع.
فقال لي :
- وحضرتك بقي بتتابع أي قنوات .. المؤيدة ولا المعارضة؟.
فقلت له مبتسما :
- لادي ولا ديه.
فسكت للحظات مندهشا ثم بادرني قائلا :
- أومال بتتابع إيه؟.
فقلت له على الفور:
- توم وجيري.
فوجدته والجميع راحوا فى صمت رهيب ثم وجدت أحدهم يصيح مهللا...
- الله عليك يا حضرة الله .. أهو ده الكلام الصح .. احسن حاجة فعلا القنوات الأجنبية بتجيب حقائق غايبه عنا.