إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الخميس، 28 مارس 2013

ما أحلاك يا جهاد



أنا أعرف بل كلنا يعرف أن المشاركة فى الجهاد تكون بالانضمام إلى الفصائل المجاهدة أو بإرسال المعونات للمجاهدين ولكن أن تكون المشاركة بالنكاح فهذا هو الجديد في المشاركات الحديثة للجهاد ووفقا للفتاوى المودرن " Modern fatwa's  " .
لقد خرج علينا أحد المستشيخين المحسوبين على الإسلام أسما بفتوى ما أروعها فقد تمطع مولانا واتكأ على مخدعه وبعد أن تناول كوبا من منقوع البراطيش المثلج  " جمع برطوشة" والبرطوشة هى النعال " الحذاء – الجزمة " القديم البالي وصاح على كاتبه ليحضر فى التو واللحظة ليملى عليه ما أوحى به إليه إبليس، فلما جاء كاتبه مهرولا أمره بإحضار اللاب توب وليفتح صفحة التويتر ويتوت  ويشير على بركة الله:
" يجوز للمرأة أن تجاهد مع المجاهدين بالنكاح " .
وبالطبع هناك من رحب بهذه الفتوى واعتبرها من أهم الفتاوى فى العصر الحديث وانحنى لشيخنا هذا أعجابا وتقديرا له.
وسيكتب التاريخ أن شيخنا هذا هو الذى غير مسميات المعارك فمن المعارك الطاحنة إلى المعارك المتوهجة ومن رحى الحرب إلى هيام الحرب.
وسوف نرى مسميات جديدة للمواقع الحربية فسنجد " معركة ذات الرداء الأسود" أو " معركة القبلة الأخيرة " أو " معركة الأنفاس العطرة " أو " معركة الليلة الحمراء" أو " معركة الزفاف الدامى" .
وطبعا سنجد رايات الحرب وطبولها ستتغير فسنجد الطبول تقرع على واحدة ونص وهناك من سيستخدم الصاجات مع الدفوف وسأترك لكم ما تتخيلوه لأشكال وأنواع رايات الحرب وسأمسك لسانى غصبا عنى.
ولتحفيز الهمة فسيتغير نشيد الجهاد الجديد ليكون:
قوم حبيبى شد حيلك  قوم خلاص الدنيا صبـح

قوم عشان تضرب عدوك قبل ما يصيبك برمح

ولما تيجي أبقى رن ليا رنة من موبيلك الجديد

هتلاقينى جايه جرى و أحضنك حضـن شديد
الخوف كل الخوف من هذه الفتوى الفتاكة فسوف تتلكك الدول لبعضها وستتوالى الثورات الداخلية ولن يهنأ شعب بالراحة وسنجد من يصرخ طالبا المدد بجهاد النكاح حيث أن المجاهدين على وشك الهزيمة.

ألم أقل لكم من قبل أن ساحة الفتوى أصبحت سداح ومداح فكل من حمل ذقنا كثيفة وسبق أسمه الشيخ أو مولاي أصبح يفتى حسب هواة وحسبما يشعر أثناء منامه.
ماذا أقول سوى أننا فى زمن " الترابتتى  و الترابتتو" 
ما أحلاك يا جهاد إن كنت بهذا الشكل!.
إرسال تعليق