إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الأحد، 30 مارس 2014

شييرلى وأشيرلك

دعيت للغداء لدى أحد الاصدقاء.
جلست أنا وصديقى وولديه نتناول الغداء واندهشت من كلام ولديه:
- اهلا يا عمو منور الجروب.
- اشكرك يا تيمور وحشتونى يا اولاد والله.
- اخباراك إيه في البوليكه اللى بتحصل في الجونينه.
- يعنى إيه مش فاهم؟.
- يعنى عامل إيه في الجو العام.
- الحمد لله ربنا ينعم علينا بالهدوء.
- ها .. تحب تضرب إيه أحمر ولا أخضر؟.
- قاصده يقولك ملوخيه ولا باميه.
- أها فهمت يبقى أضرب أخضر.
- أوك وحياتك يا ميدو تشيير له طبق فاضى.
- ها يا عمو تحب نشيير لك بروز ولا ممشوق؟ يعنى صدر الفرخة ولا ورك؟.
- ههههههههه إذا كان كده يبقى شيرلى ممشوق وشيير لابوك البروز ههههههههه.
- بأقو لك إيه يا عمو أنت مش غريب عيش حياتك وشيير مع نفسك خلينا نحنتف ونألج البطن.
أنتهينا من تناول الغداء فناديت على تيمور وقلت له:
- جرى إيه يا تيمور ما تشيرلنا قهوة ولا شاى نعدل الدماغ .
فوجدته يضحك وهو يقول لى:
- حالا بس البوتاجاز هنج وها نشيير له أنبوبه.
نحن نعتبر الآن من أعظم المشيرين على مستوى العالم بل نتفوق عليهم عددا فالوقت الذي يقضيه شبابنا بالبحث عن ما يشيروه وعدد التشييرات المشيرة تفوق ما يشيره سكان الكرة الأرضية
لذا...
فلا تسأل يوما عن أسباب الغباء الذي أستشرى بعقول المصريين من جراء عدم استخدام ملكة التفكير والالهام فكل يتناول أفكاره من الغير وحتى لو كان الغير أبو الجهل نفسه.
بشيير لكم أحلى مسا