إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

الأصيل والمُعار والمجامل

أستطيع أن أميز  بين من هو منتمى لجماعة الأخوان المسلمين  قلبا وقالبا  ومن هو منتمى كإعارة أو مجاملة .

قالمنتمى قلبا وقالبا  هو الذى شب بفكر مؤسس الجماعة " الشيخ حسن البنا "  فتجده راق فى تفكيره وفى كتاباته لا تسقط منه حروفه حتى عندما يشتد غيظه  فأجد أنفعالاته يغلفها الهدوء فيجبرنى أن  أقرأ له حتى ولو لم أقتنع بكل  سطوره ولهذا  أكن له كل أحترام.

أما المُعار فهذا الشخص له بعض المقومات التى تجعلنى أراه فى بادىء الأمر  يتميز بنفس الفكر الراق ولكننى من خلال متابعتى له أجده يكتب بأستحياء  عبارات بسيطة لا تعبر عن الواقع اللحظى  لذا فهو يفضل أن ينقل عن الآخرين  أو يشيير موضوعا أو صورة دون تعليق منه  وهؤلاء هم أصدقاء  لعضو أصيل بالجماعة وقد تجمعهم  روابط أخرى وفى جميع الأحيان فهم أصبحوا محسوبين على الجماعة وقد  ينسحبوا لأية أسباب قد تأت فجأة نتيجة عدم الأقتناع التام بفكر الجماعة  أو لضغوط أخرى وهم أصحاب المقولة المشهورة " أنا مش أخوان أن فقط  مع الشرعية وبأدافع عن صوتى الأنتخابى"!.

أما المجامل فهو  ذاك الشخص الذى " يخبط  بغطيان الحلل "  فتخرج  كلماته مغلوطة وبعيدة عن المضمون وتتساقط عباراته ما بين الفج والركاكة  كونه لا يمت بأى صلة من قريب أو بعيد لجماعة الأخوان ولكنه نصب نفسه أخوانيا ويرجع ذلك لتأزمه النفسى من جراء حادث تصادمى مع المؤسسة الشرطية أو من مشكلة  عائلية عصفت به وجعلته يصب غضبه مع الغاضبين أو لأثبات الذات كونه شخص مهمشا فى المجتمع  وكان من نتيجة ذلك  تجده و بدون وعى يؤلف سيناريو  لأحداث لم تقع أصلا  أو وتراه  يكتب موضوعا يأت بنتائج عكسية نتيجة عدم ألمامه بالتاريخ أو بالحقائق المدموغة  وأحيانا يسب بصراحة مطلقة  المعارضين لذا  فلا أرى له إعجاب أو تعليق ممن ينتمون لجماعة الأخوان فتجاهلة دليل دامغ على أنه فى واد آخر  بل أننى على يقين أنه يسبب لهم الغثيان من جراء ما ينشره  وقد سألت أحد الاصدقاء من الجماعة ذات مره عن شخص بعينه  يعلم جيدا أنه لا ينتمى لهم كان قد كتب موضوعا كله سباب بالفاظ نابيه فقال لى : أنت تعلم تماما أن هذه  ليست بأفعالنا ولكننا  نراه ينبح ردا على ما ينعتنا  به البعض الآخر.
فإذا تناقشت مع هذا الشخص  تجده يأخذك جولة حره غير مباشرة  ويلف بك الى أن تدوخ  ولا تستطيع أن تفهم منه ماذا يريد ... لذا فهذا الشخص يساهم وبقدر كبير  فى التقليل من شأن فكر الجماعة وقضيتهم  ويجعل الفصيل المعارض يزيد من أقتناعة بما هو قانع .

فهل يا ترى قد يأت  يوما ونجد شباب الأخوان المسلمين المتأصلين يمسكون زمام أمر الجماعة  بفكرهم الراق الذى أعرفه عنهم ويبادرون بتنقية الجماعة من هذه الشوائب  العالقة التى ستأخذهم  للعودة إلى نقطة الصفر.

إرسال تعليق