إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الأحد، 23 فبراير، 2014

الشيفات جننوا الستات

صارت المرأة العربية توابلية المزاج نتيجة جلستها لساعات طويلة أمام الشيف فلان أو الشيف علان لتتعرف على الجديد في عالم المطبخ وأصبح زوجها وأولادها حقل تجارب لما تطهيه وبعد كل أكلة تنظر لزوجها لتسأله عن رأية فشاء أم لم يشأ فيقول : روعه والله روعه وهو يهرول مسرعا للحمام .
فتجد الزوجة لكى تعد صينية من اللحم الضأن بمقدار كيلو جرام تشعر بأن هناك أنقلاب بالمنزل ؛ شوف بقى وأتفرج فتجدها تصف أمامها كل علب التوابل والاكياس ويعلو وجهها أبتسامة عريضة وهى تفتح الكراسة المخصصة للشيف (عجلانى) فتبدأ بالملح ثم تتذوق ويبدأ سيل التوابل ينهمر من الفل الاسود والفل الاحمر الحار والكمون والشطة والزعتر وورق اللورى والروز مارى والريحان والكارى والهيل والمستكة والجنزبيل والسماق والقرنفل وجوزة الطيب والقرفة ثم تأت بأضافة مفروم البصل والثوم وقطع الفلفل الاخضرو حلقات الجزر وقطع من البطاطس وطرنشات الطماطم وقطع الماشروم والبقدونس والشبت والكزبرة الخضراء والكرات فتجد قطع اللحم تصرخ وتتراقص داخل الصينية طالبة جمعيات الرفق بالحيوان بالتدخل السريع .
وعندما تتحدث مع صديقتها عن مهارتها في أكلة أمس وجعلت زوجها ينعم عليها بخروجة مع الاولاد فتجد صديقتها تسألها : هل أضفتى دبس الرومان فعندما تقول لها لا لم أسمع عنه فتقول لها سيبك من الشيف (عجلان) وخليكى مع الشيف (الشرباصى) ده أنا جوزى أول حاجه يسألهالى قبل ما ياكل إيه أخبار دبس الرومان؟ أبقى جربى دبس الرومان وها تدعيلى وعندما يتحدثا مرة أخرى وتحكى لها أنها أضافت دبس الرومان وكان هايل هايل لدرجة أن زوجها أنعم عليها بأن تزور أمها فتقول لها أمال بقى لو جربتى تحطى الزرمبة واو تجنن بس رشيها بعد الصينية ما تطلع من الفرن على طول وأنسى يا توتو وها تشوفى جوزك ها يعمل إيه معاكى الدور ده وها تدعيلى.
هذا الكلام بمناسبة ما ظهر مؤخرا من ظهور اعراض الذكورة على إحدى السيدات المتزوجات حديثا فقد كانت تتابع أحد برامج الطبخ وكانت تضيف لكل ما تطهيه نوع من البهار أسمه ( الحرحر) وهو غالى الثمن لدرجة أن زوجها كان يرسل في طلبه من بوركينافاسو وهو خليط من نخاع النسناس الافريقى والشطة السودانى والحلبه الحصى.
إرسال تعليق