إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الجمعة، 30 مايو 2014

الف باء الفهم -1

ولهواة الانجليزية AB understanding

" أن تدمير الشعوب العربية بمسلميها ومسيحيها يجب أن يتم وفق مخطط دقيق وبخطط بديلة عندما تفشل خطة ما ؛ كما يجب أن نعرف أنه مهما كان هناك توافق عربى فى بعض العقائد إلا أنه يجب أن ننظر لكل بلد على حدى حسب ثقلها ومدى تقبلها للسقوط السريع ".
هكذا قالوا.....
ولكم هذه اللقطة لما حدث بمصر منذ ستون عاما وحتى الآن لتوضيح الصورة للمخطط التدمير السرى ومن يعتقد أنه حرب ضد الاسلام فقط وليس ضد الهوية العربية بشكل عام فليتجرع كوب شيح بابونى مع الشيكولاه فهؤلاء لايهمهم اقباط مصر كون أن دمائهم مصرية خالصة .
رصد المحاولات وبصورة موجزة.
• محاولات أولية لجس النبض بخطة من ذقنه وأفتل له.
- ضرب العقيدة ببث الفتن الطائفية داخليا وخارجيا ولكن وجدوا أن سرعان ما يطفأ نارها بواسطة الشعب نفسه.
- ضرب الاستقرار الداخلى والاقتصاد السياحى عن طريق جماعات الجهاد التكفيرية ولكن أيضا تم احتواء الموقف ولكن بعدما نال من مصر الكثير وأهم ما ناله قتل الرئيس السادات.

• تغيير المخطط بالخطط البديلة مع الحفاظ على تكنيك من دقنه وأفتل له.
- اسلوب عدم الاستقرار الاسرى وتفريغ المصانع من العمالة بدخول معيار جديد تحت مسمى الخصخصة وتجنيد رجال أعمال بعينهم لشراء حصص هذه الشركات وبتمويل مشكوك فيه مما أدى إلى أرتكان اعداد مهولة من العمالة على المقاهى لخلق جو عام من السخط.
- أسلوب رفع برقع الحياء وظهور مشكلة ختان الاناث وتأثيرها على المرأة والرجل فى آن واحد مما أدى إلى خلق نبرة جديدة خرجت من افواه الرجال فى حق المرأة أدت الى توترات عقلية حتى أن الكثير من الشباب كانت لديهم الجرأة قبل الزواج فى التساؤل المحرج للأنثى وقابل ذلك حالة نفسية شديدة التعقيد.
- أسلوب فرض حرية الجنس والشذوذ الجنسى بطرفيه مع ظهور نغمة جديدة بأن غشاء البكارة ليس حكما على أخلاق الانثى .

• ثورات الربيع العربى هى الحل الأمثل مع الفوضى الخلاقة مع تفعيل تكنيك من دقنه وأفتل له ولكن بصورة أوقع.
- بدأت معاهد الحريات تتخذ مسار جديد بإعادة هيكلة طرق وأساليب ضرب الاستقرار وبما يسمى تشكيل الائتلافات والحركات الثورية وتدريبهم على اساليب الاستفزاز والضغط النفسى للجانب المقابل.
- تجميد العقول لتحت الصفر مع التغييب التام بأن الوطن ليس وطنك الان فإن كنت تريده فأفعل ما نمليه عليك وكل ذلك تمهيدا لتنفيذ المهام الموكلة بها من استباحة القتل وتدمير المقومات الاساسية والبنية التحتية مع أستخدام العامل المادى لتسييل اللعاب.
- محو المثل والاخلاقيات بممحاة الذهان اللإرادى لهدم كل ما هو يمثل عقبة فى طريق المحددات المرسومة وبإعتبار أن الأنا هى الوشم المرسوم بداخل العقل ولا مجال لحنو القلب مهما كان الطرف الآخر لذا فقد رأينا أن هناك من لا يعترف بوالديه طالما يتخذوا مسار من وجهة نظرة لا يخدم الفكر الذى يعتنقة وظهر من ينادى يتحيدهم والحجر عليهم كون أن تاريخ صلاحيتهم قد أنتهى وهناك من كان أكثر قسوة ونادى بإبادتهم أو وأدهم أحياء .