إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الاثنين، 23 يونيو 2014

كده ولا كده يا قلبى لا تضحك

فى ناس بتحب تكون كده
وفى برضه ناس عايزه تكون كده

وماله ... يا سيدى ويا سيدتى براحتك أنت وهى نام على الجنب اللى يريحك طالما بتحب تكون كده الأولانيه أوكده التانيه وإن ده ها يريحك ويزقططك ويخليك هاى فاى مالتى سيستم أوول سايز كروهات أو كرو خد.
بس خد بالك مش أى حد يقدر على كده دى ولا ديه ؛ أصلها مش موضه يعنى مش علشان بقيت كده دى ولا ديه تبقى خلاص بقيت فلوط ولا فلوطه ولسانك بقى لهلوبه ويرطن على كل لون يا كلام وعقلك بقى فكس بريفكس وتقعد تتمألط على الناس اللى مش غاوية تكون كده دى ولا ديه وتعملى فيها أبو الفهم كله والباقى حمير حصاوى وأنت با دووووب منتسب كى جى وان وبتغش من بتوع كى جى تو.
طبعا حد ها يسألنى إيه الفرق بين كده الاولانيه وكده التانيه أقولك :
لو شفت حد قدامك بيحدف شمال وأحول يمين ومش فاهم من كلامه حاجه يعنى عايز حد يترجم لك كلامه وعاملك هاشتاج طوله خمسه متر وعرضه مترين وكأنه بينقط فى فرح ولامم كل اللى يعرفهم وحاطه فى الهاشتاج من أول الحاج براهيم العطار والمعلم ضانى الجزار وعم سماعين البواب ولغاية توحه الننى تعرف على طول أنه من بتوع كده الأولانيه.
اما لو لقيت حد مش طايق نفسه ونازل سب ونعل قى سلسفيل اللى جابونا واللى جابوا اللى جابونا من أول حوده عنخ آمون الكبير لغاية الشاب منقروع ويروح واخدك فى الآخر حته وطنيه ويقولك " حفظك الله يا مصر " تعرف على طول أنه من بتوع كده التانيه.
طب لو ما قدرتش وماعرفتش توصل لبتوع كده الأولانيه ولا بتوع كده التانيه تعمل إيه؟.
يبقى عليك وعلى واحده من اللى بيضربوا الودع ها تخليك توشوش الدكر بس خد بالك لو أنت أسمر مثلى ما تروحش علشان ها تقولك أرمى بياضك وأنصحك وأنت رايح خد معاك حد أبيض أو أشقر ووكله عنك يوشوشلك الدكر.