إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


السبت، 13 يونيو 2015

يوما و الخيطوم

عندما دخل أحدى مفتشي المواد الاجتماعية ذات مرة إحدي المدارس الابتدائية وتفحص عدة فصول بها وكان سؤاله عن العواصم العربية والاجنبية فسأل أحد التلاميذ...
ماهى عاصمة إيطاليا فرد التلميذ ( يوما) فاعتقد أنه قالها بالايطالي فسألة وما هى عاصمة السودان فقال التلميذ ( الخيطوم) فأعتقد ان المدرس يعلم التلاميذ نطق العواصم بلهجة البلد فسأله وماهى عاصمة مصر فقال ( القاهية) فتعجب المفتش فكرر نفس الاسئلة على باقي تلاميذ الفصل فوجدهم جميعا مطنشين حرف الراء من الحروف الابجدية فاعتقد أن هذا الفصل خصص فقط لمن هم لا ينطقون الراء فذهب لفصل آخر فوجد نفس النطق وهكذا في باقي الفصول الثمانية.
فطلب أن يحضر مدرس المادة ولما حضر سألة .. إيه الحكاية يا أستاذ تلاميذك واكلين حرف الراء من العواصم ليه.
فقال له المدرس (ما اعيفش يا حضية المفتش).
فسأله المفتش .. ممكن تقولي عاصمة السعودية إيه؟
فبادره قائلا .. ودي عاوزه كلام حضيتك ؟ طبعا اليياض.
فقال له المفتش .. هو أنت أسمك إيه؟
فأبتسم المدرس مندهشا كون أن المفتش يعرف أسمه ولكنه قال..
" يجب عبد الستاي عيندس"
خرج المفتش من المدرسة وهو يضرب كفا بكف قائلا في نفسه...
" حاجة غيييييبه فعلا "
تخيل لو كان هذا المدرس ممن ينطقون الشين .. سين؟
لخرج كل التلاميذ الصغار يتطقون كل الكلمات التي بها حرف الشين بالسين.
وشوف بقي إيه اللي ها يحصل لبعض الكلمات التى ستتغير حروفها من الشين لتصبح سين ويا داهية دقي وطبلي.
هذه المقدمة فقط لايضاح أن هناك عقول دخلت فيها مفاهيم خاطئة وسكنت بها وتربست عليها ومهما حاولت من إصلاحها فلن يجدي والسبب هو من وضع أول حجر في بناء الفهم بالعقول سواء أكان مدرس أو ولي الأمر أو فقيه أو من هم أهل الثفة .
علشان كده لا تتعجب عندما تري من يقطع يداه اليسري كون أن الشيطان عالق بها أو من تسهر الليالي لكي تري خراط البنات لكي تقول له زود شويه في الحتة ديه.
تحياتي
صبااااااااح الخيي