إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الجمعة، 5 أغسطس، 2016

مز ولا مزة ولا ...؟.

كنت أجلس بأحد المقاهي منتظرا صديق لي وفجأة دخلت إحداهن.
البنطال مشجر محذق يخنق الفخذين .. ترتدي بلوزة نصف كم بالكاد تغطي الوسط .. المشية مقصعة "حبه شمال وحبه يمين" تجعلك تنظر لها وكأنك تشاهد مبارة تنس طاولة ..الشعر طويل ومحزم برباط أسود وعلي عينيها نظارة سوداء. 
تهادت حتى وصلت لركن بعيد هادئ.. وضعت الحقيبة القماش المزخرفة التى تحملها على المنضدة وجاء لها عامل المقهي بالشيشة .. شدت نفس ما أروعه ثم نفثته من فمها فخرج يتراقص على واحدة وتلت مما أدهشتى وقلت بنفسي " المزة دى عشطانة دخان".
ولكن ما لفت نظري أنها قامت واتجهت إلى المرحاض .. يا بوووى بس ده مرحاض رجالي مش مهم الزنقة وحشة أحيانا .. هكذا حدثت نفسي ..خرجت من المرحاض.. ولكن إيه ده؟ أنها تعدل بنطالها كما الرجال .. انتابتني دهشة بضحكة كتمتها.
الله الله إيه الحكاية ؟
ناديت على عامل المقهي بعدما أحتار دليلي...
- معلش كنت عاوز أسألك اللى قاعدة هناك ست ولا راجل؟.
وجدته أبتسم بسخرية...
- جري إيه يا عم الحاج.. طبعا راجل .. ده الاستاذ دوحة .. الفنان الكبير صاحب المهرجانات وصاحب الأغنية المشهورة " أديها جامد بالأوى تديك طراوه آخر حلاوة ".
- يا راااااجل معقوله هو ده الأستاذ دوحة الفنان ؟.
- أيوه .. تحب أخليك تسلم عليه وتاخد سيلفى معاه؟.
- لا شكرا مش بأحب السيلفي بيطلع مناخيري كبيره .
يخرب بيت كده .. معقوله عينى ما بقتش تميز الراحل من الست ؟.
حقا لقد هرمنا .. لقد هرمنا .. وااااا شباباه وااا شباباه.
بس ها أميز إزاي ؟ واضح أن الهرمونات ساحت على بعضها وخلقت توليفة بشرية جديدة من المُز والمُزه لتكون شخص مُززاوي.