إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الجمعة، 5 أغسطس 2016

الحب في زمن التيك اواى



الحب زماااااان ويا ليت الزمان يعود ولو ساعة واحدة نطله فيها تنهيدة مكتومة بداخلنا كان الحب كامل الدسم مليان بكل العناصر والفيتامينات .. تشمه عن بعد يعنى تقدر تتعرف على العاشق وهو ماشى من على بعد كيلو متر.

كان الواد الحبيب زمان " يرزع " محبوبته كلمة أحبك من هنا تلاقيها تاهت وعينيها بربشت وحالها اتلخبط وأحيانا يغمى عليها .. يعنى كان حب بخيره.
كان زمان الواحد يقول أحلى قول في مغازلة محبوبته ويستلف من كتاب الأغاني ويسأل خبراء الحب ويقعد يظبط نفسه أسبوع لكي يكتب لمحبوبته رسالة يعبر فيها عن ما في قلبه وبصدق .
دلوقت كلمة أحبك أصبحت كلمة عابرة سبيل أي حد ممكن يقولها دون قيد أو شرط لا تسمن ولا تغنى من جوع .. فتجد من يتمطع ليقول لها " أى لاف يو " فترد بسرعة الفيمتو ثانية وهى تمتص ما بالكانز بالشاليموه ودون مبالاة " مى تو " فيقول لها وهو منشكح " ريلى ديير " فتقول له " واى نوت".
أو من تقول له " بحبك أوي " فيقول لها " أشطة .. ياه معقوله بجد .. ده أنا بافتكرك بتحبي الواد توتو أنح ".
لقد أصبح الحب منزوع الدسم خالي من عناصره الأساسية .. حب دايت ليس له لون ولا طعم ولا رائحة ولكي يظهر بأنه حب أصبح يضاف إليه مكسبات صناعية فأصبح حب تيك أواى ع الماشي بنظام الدليفرى يعنى الإحساس يا دوب لاقط شرطه ولا شرطتين من شبكة القلب.
فلا تتعجب عندما تجد الحب تاركا حياتنا ملوحا لنا قائلا ...
" باي باي .. نفوتكم بألف عافية ".