إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

براءة الفول


كان الفول هو المتهم الدائم بقفص الأتهام بدعوى أنه مخرب العقول ويجعل الشخص يأت بتصرفات غير إرادية قد لا يسأل عنها كونه كان مخدر كليا.
وإذا كان الطلبة والطالبات مناصرى جماعة الأخوان المسلمين لايأكلون الفول وإنما يأكلون الشيش طاووق والبانية والبيف برجر والصوصيص والبومفريه أو الكرانشى والشيبسى ويتجرعون الكانز بأنواعه المختلفة.
فإذا يا سيادة المستشارين فإن الفول برىء براءة الذئب من دم أبن يعقوب ونطلب البراءة .
فلنبحث عن أسباب تخمر هذه العقول وجعلها لا تعى ما تفعله.
هناك شىء ما غامض بغض النظر عن الانتماء فقد يكون هناك مادة دست بهذه المأكولات والمشروبات شعننت العقول وإلا قول لى سبب يقنعنى لما يحدث من عنف وإياك أن تقول لى عودة الشرعية.
لا تتعجب من كلامى وبالهداوة فكر وعود بذاكرتك للوراء محطة أو محطتين أتوبيس بس خد بالك لتخبط بشجرة وتذكر كيف مات ياسر عرفات وغيره ممن يموتون ببطء بأمراض غريبة ليست مسماه و ليس لها ترياق.
فمن يستطيع أن يقتل يستطيع أيضا أن يخبل العقول ويحول مسارها الطبيعى وتستطيع أن ترى التصرفات اللامعقولة وأنت ترى ما يحدث، أنظر للفتيات وهن ثائرات ستعرف ما أقصدة وإياك أن تقنعنى أيضا أنهن ثائرات العصر الحديث.
لقد بات الناس يراجعون أنفسهم من التعاطف الحان إلى التعاطف الجاف من جراء ما يحدث من ضغط يومى أثر على الحياة اليومية مع محو يوم الجمعة من ذاكرة المصريين بعد أن أصبح يوما لتشييع الجثامين.
أنا كل خوفى أن تنفرط مسبحة الأخوان من جراء ما يحدث وهو فصيل سياسى هام كافح طيلة ثمانون عاما وأنكوى بنار السلطة بغض النظر عن أحلام عودة الخلافة العثمانية أو أحلام الفتى الطائر أوباما.
إرسال تعليق