إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2014

ولازلت أقول وهو يكتب.
سألنى صديق لى منذ سنتان:
ماذا يعجبك فى المرأة؟
فقلت له هل معك أقلام وأوراق كافية لتكتب ؟.
ولازلت أقول وهو يكتب.


هل أبحرت فى قلب امرأة؟.
قد تكون خرجت برحلة للادغال أو للبرارى أو كسفارى بالرمال أو حتى غُصت بأعماق البحار ولكن هل جربت أن تبحر في قلب امرأتك؟.
قد تكون لامست فقط شواطئه ولكن لم تحاول الغوص في أعماقه خوفا من الغرق.
حاول ... ولكن احذرك من نشوة الاعماق ... فقد تطيح بعقلك .
وأبقى قابلنى لو شفناك تانى .



الجمال الأخَّاذٌ
سُئِلَتْ عن الجمال الأخَّاذٌ ؟
هل أراه يكمن في وجه المرأة أم في قدها المياس ؟.
كلا ... فالجمال الآخاذ ومضات تأتى كالصاعقة من تلك الذرات التي ينثرها قلب المرأة فتتسلل إلى قلبي برقة ودلال وكأنه سحر من عمل الجان فأشعر بأننى أترنح كالسكارى فأهيم بها شوقا وتظل صورتها لا تفارقنى إينما كنت.
فالجمال هو جمال الروح وليس لجمال الوجه ولا لمياس القد تفاعلا عندى فقد خلق الله المرأة وترك للرجل تقديره لجمالها فمن قدره بوجهها فقد أصاب ومن قدره بقدها فقد أصاب أيضا ومن قدره بجنونها الفتاك فقد أصاب وأُصِيب.

 يا زمان الوصل بالأندلس

كنت قد تواعدت مع بعض الأصدقاء القدامى لنتقابل لنعيد أيام زمن مضى فأطلقنا على مجلسنا هذه الليلة ( يا زمان الوصل بالاندلس ) .
وكعادتهم دائما ينكشوننى نكشة أعرف مقصدها فسألنى الملقب بأمير الدهاء:
قل لنا ماذا يعجبك في المرأة في نظرك يا شيخ مشايخ العشاق؟
قلت : وهل عندكم أستعداد أن تكونوا كأهل الكهف تمكثون أعواما لأقول لكم ما يعجبنى بالمرأة ولا يقاطعني أحد منكم .
فبادرنى أحدهم : إذا كنت ستأخذ أعواما في وصف جمالها فقل لنا إذن ما لايعجبك فيها؟.
قلت : من الواضح أنكم تريدون أن ننهى سهرتنا الآن فضحك وقال لى : لما؟
قلت : لأن الرد على سؤالك لن يأخذ سوى أقل من الفيمتو ثانية لأننى لا أرى قدر أنملة لا يعجبنى في المرأة وإن كنتم لا تصدقونني ... خذوا عينى شوفوا بيها.