إعلان

الآن بجميع مكتبات مصر والوطن العربي --------->>>>> (( أحدث إصدارات الكاتب عادل إدريس المسلمي..... " الزناتي حنيفة -العجب ألوان - مقرمشات ساخرة " عن دار الراية للنشر والتوزيع ))<<<<<------


السبت، 22 نوفمبر، 2014

إحنا اللى دهنا الهوا دوكو

وإحنا بردو اللي شيبنا الأقرع .. وعرقنا السمك فى الميه

الفرق بيننا وبين الغرب أننا نفكر بعقلية عفا عليها الزمن رغم أننا نملك نفس العقل بمواصفاته الخلقية ولكنهم يستخدمون ملكات العقل في كل المجالات ونحن نوجهها فقط إما في كيف نقضى ليلة حمراء على شط بحر الهوى أو لنستطعم ما يحشر في البطون ففكرنا أصبح عقيم أحادى الاتجاه.
فرغم أن ما نملكه من أدوات طبيعية وبيئة قد تكون متوفرة وصالحة للاختراعات إلا أنهم دائما سباقون ونحن لازلنا نبحث عن كيف تدور الأرض حول نفسها حتى هناك من صعد لقمة جبل ليراقبها أو لازلنا مشغولون في من جاء أولا البيضة أم الفرخة لقد رموا لنا العظام نمصمص فيها لنتلهى في أمور تشغل بالنا ونتعارك من أجلها.
ما سبق ...
بمناسبة تشغيل أول أتوبيس ببريطانيا بالغاز المنشق من الفضلات البشرية " بيو غاز".

فلك أن تتخيل كيف فكر هؤلاء ورغم أن الفكرة ليست جديدة من حيث الوقود المنشق من الفضلات البشرية في صورة غاز ولكن كيف استخدموها لخدمة البشرية.
اللي مزعلنى أوى ومخلينى ها اطق أننا كعرب نملك هذا الوقود بل يفوق مخزون البترول في كل بقاع الأرض وهو من النوع الهاى سوبر لما لفضلاتنا من تنوع وخاصة أننا نأكل أنواع من الخضروات سريعة مفعول الانشقاق الغازي فالكرنب والقرنبيط وصنوف المحاشى المختلفة والملوخية واللوبيا والفجل والكرات وهل ننسى المش مع البصل وهذا في حد ذاته انشقاق على حده ناهيك عن التحابيش من لحم الرأس والكوارع والمخللات بأنواعها المشطشطة وخاصة اللفت ولا ننسى المحبسات كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية ويا عينى بقى على الحلو من المهلبية مرورا بالمعجنات لغاية لما نوصل لسد الحنك فكل هذه المواد التي نتفوق بها عليهم بالقطع خلطة سحرية نستخرج منها غاز منشق يشق الغلاف الجوي ويصلح لصنع آلاف من القنابل الذرتيه أقصد الذرية فما بالك بغاز يسير أتوبيس.
أراهن لو تم تجهيز كل وسائل المواصلات عندنا بهذا الشكل فلن تتوقف مركبة لنفاذ الوقود .
صحيح .... ناس ليها غاز منشق وناس ليها غاز مكتوم .